
نَبَّه والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير إلى أهمية البحث العلمي باعتباره أداةً للتقدم وتحفيز الابتكار ووضع الحلول وتحسين جودة الحياة، مؤكداً أهمية تعزيز مكانة الباحثين في مرحلة ما بعد الحرب.
وأعلن خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العلمي العالمي الخامس “سودان ما بعد الحرب” الذي تنظمه جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم بالتعاون مع المقاومة الشعبية بولاية في الفترة من 23-24 نوفمبر الجاري التزام حكومته بتنفيذ توصيات المؤتمر في كل محاوره.
وأشاد “الخير” بمبادرة جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم في طرح رؤية استشرافية للسودان ما بعد الحرب، مشيراً إلى دورها في دعم مسار البناء الفكري والعلمي خلال المرحلة الراهنة.
من جهته أكد رئيس المقاومة الشعبية بولاية الجزيرة اللواء عبدالله علي الطريفي استمرار المقاومة في معركة الكرامة حتى تحرير كامل التراب الوطني، معلناً استمرار إسهام المقاومة في مسارات البناء والتعمير، والتعاون مع حكومة الولاية لإنفاذ توصيات المؤتمر.
وفي السياق، أوضح مدير جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم البروفيسور محمد عبدالله سليمان أن المؤتمر يهدف إلى وضع منهج علمي وعملي لبناء سودان آمن ومستقر، وتحليل الآثار المترتبة على الحرب في مختلف الأبعاد، إلى جانب مناقشة الهوية وتقديم مقترحات وحلول علمية في قطاعات التعليم والاقتصاد.
وأشار سليمان إلى أن المؤتمر يجسّد رسالة الجامعة في خدمة قضايا المجتمع، كاشفاً عن تعرّض الجامعة لعمليات تخريب ونهب ممنهجة إبان سيطرة مليشيا التمرد على مدينة مدني وأجزاء من الولاية، حيث تجاوزت خسائر الجامعة 15 مليون دولار.




