أعمدة

إستفهامات بريئة جداً

 

  • سارع كثير من الذين عادوا للخرطوم العام الماضي بالرجوع للأماكن التي جاءوا منها عقب مفاجأتهم بالواقع المحزن الذي وجدوا عليه الحال هناك.
  • على عكس الذين عادوا إليها قبل أيام والذين وجدوها قد قفزت قفزات واسعة وسريعة في إعادة الإعمار.
  • وصارت كثير من مناطقها مؤهلةً للعيش فيها.
  • والفرق صنعته كاريزما الفريق إبراهيم جابر الذي وفق الرئيس البرهان في الدفع به لأصعب المهام، والذي أكد من خلال ما قام به أن الكاريزما القيادية والقدرات على حشد الجهود وتحريك الآخرين تصنع المعجزات، ليقفز السؤال: هل نجاحه هذا يجعله البديل الأنسب لرئاسة مجلس الوزراء حالة استقالة البروف كامل أو إقالته، للحاجة لمثله لقيادة إعمار البلاد؟
  • لا أدري لماذا يلوّح البعض بإبعاد الوزيرة ليمياء عبد الغفار عن مجلس الوزراء في أول تشكيل مرتقب قادم: هل هي السياسة التي ظللنا نتبعها بأن لا مكان في الحكومة التنفيذية للأقوياء، أم هي أمنيات من تعطلت مصالحهم هناك ويريدون ذهابها؟
  • هل صحيح أن وزير المالية د. جبريل إبراهيم من الرافضين للعودة للخرطوم بسبب ضعف شبكات الإنترنت هناك، والتي تعتمد عليها وزارته، ولماذا لا يعود ويعود معه بنك السودان ورئاسات شركات الاتصالات التي هي الأخرى لم تعد بعد، والتي بمقدورها بما تمتلك من أموال أن تقوّي الشبكات وتحل المشكلات سريعًا بالخرطوم، فعدم عودة المالية وبنك السودان يعني استمرار ذهاب المسؤولين لبورتسودان للملاوة حول المال، والتي لم تُغنِ عنها شبكات بورتسودان طوال السنوات الماضية، وظل الولاة يكررون المجيء للبورت باستمرار.
  • أشفق كثيرًا على أبوذر الاتحاد العام للصحفيين الصديق الحبيب محمد الفاتح أحمد، الذي وجد نفسه هو كل الاتحاد يمشي وحده ويسافر وحده، ويضطر لكي يتجمل أمام الكاميرات أن يستعين في زياراته واجتماعاته بمن هم ليسوا أعضاء بالمكتب التنفيذي للاتحاد ليكونوا معه، فإلى متى هذا الحال، ولماذا لا يكتمل عقد الذين قد منحناهم ثقتنا ليقفوا بجانبنا في هذه المرحلة الصعبة؟

الجزيرة نيوز

موقع الجزيرة نيوز هو واحد من أبرز المواقع الإخبارية في السودان والعالم لعربي يتميز بتقديم الأخبار بموضوعية واحترافية، مع التركيز على تغطية الأحداث العالمية والمحلية بأدق التفاصيل وأحدث المعلومات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى