
ترأس الشيخ عبد المنعم موسى أبو ضريرة رئيس ملتقى التعايش السلمي الوطني، الاجتماع النوعي الأول للملتقى للمرأة بالمناقل والذي عُقد بمنزله صباح اليوم، بحضور الأستاذ دفع الله محمد أحمد أبو رصاص مقرر الملتقى، والسيد معاوية فضل المولى عضو اللجنة العليا، والأمير الطيب جوده نائب الرئيس، والأمير جبريل عضو لجنة المتابعة، إلى جانب رجل الأعمال شوقي، ومساعدي مكتب منسقية اللجان التسييرية بالمحلية، ومشاركة قيادات نسائية بارزة من المناقل والولاية.
وناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات المتعلقة بإنجاح ملتقى التعايش السلمي الوطني المزمع انعقاده بالمناقل. وأكد رئيس الملتقى الشيخ أبو ضريرة في حديثه أن تفكك المجتمع السوداني يعود إلى الجهوية والعنصرية وتفلت بعض المتمردين وتماهيهم مع المليشيا الإرهابية، ما أدى إلى انهيار النسيج الاجتماعي والاقتصادي. ودعا إلى نبذ العنصرية ولمّ الشمل وتعزيز التسامح، موجهاً بضرورة إعداد ترتيبات محكمة لنجاح الملتقى الأول الذي ستشرفه قيادات من ولاية الجزيرة ووجهاء المجتمع.
وأعلنت القيادات النسائية خلال التداخلات جاهزيتهن واستعدادهن الكامل لتلبية نداء الوطن، والمشاركة الفاعلة في الملتقى، وحشد القواعد النسوية بالمناقل كماً ونوعاً، مع التأكيد على رفض خطاب الكراهية، ومساندة القوات المسلحة في معركة الكرامة لتحرير الوطن من المليشيا المتمردة.
وأشاد مقرر الملتقى الأستاذ دفع الله أبو رصاص بالحضور النسائي المتميز، وبمشاركتهن المعنوية والمادية في معركة الكرامة، مشيراً إلى أهمية التكاتف المجتمعي لوضع ترتيبات إنجاح الملتقى. وكشف عن وثائق رافضة للكيانات العنصرية، وأخرى صادرة من قيادات المجتمع المدني لتعزيز الثقة بين مكونات الدولة بعيداً عن التأثيرات الخارجية، إلى جانب وثيقة ميثاق تهدف لتوحيد أهل السودان من القاعدة إلى القمة.
وأكد أبو رصاص أن الملتقى سيُحدث أثراً واسعاً في المجتمع عبر تعزيز التماسك ونشر المحبة، بما يضمن استقرار المواطن وأمنه على ماله وعرضه وممتلكاته.
يُذكر أن الاجتماع شُرِّف أيضاً بحضور وفد من قيادات نساء ولاية الجزيرة برئاسة الأستاذة انتصار عمر عطية، التي أشادت بترابط مجتمع المناقل ووقفته البطولية في معركة الكرامة.




