الطيب الباقر يكتب.. مؤتمر (سودان ما بعد الحرب) مبادرة تستحق التقدير والإشادة

تهدف مبادرة جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم لإقامة مؤتمر “سودان ما بعد الحرب-رؤى استشرافية” إلى المساهمة في بناء السلام وإعادة الإعمار في السودان. ومعالجة الأبعاد النفسية والاجتماعية للحرب.
كما يهدف المؤتمر إلى توفير منصة لمعالجة الصدمات النفسية التي خلفها النزاع، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وإعادة بناء الثقة بين أفراد المجتمع، ووضع خارطة طريق لإعادة الإعمار، و جمع الخبراء والمفكرين لوضع خطط عملية لإعادة بناء البنية التحتية المتضررة، وتأهيل المؤسسات، وتنشيط الاقتصاد. وتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في بناء السلام، و إبراز الدور المحوري للجامعات والمؤسسات الأكاديمية في معالجة قضايا المجتمع، وتقديم الحلول العلمية، وتوجيه الرأي العام نحو السلام والاستقرار.
كما يسعى المؤتمر لتعزيز حزمة من المقاصد العامة
و توحيد الرؤى، و جمع مختلف الأطياف السياسية، والاجتماعية، والفكرية لوضع رؤية موحدة لمستقبل السودان. كما تندرج ضمن مقاصد المؤتمر رؤى لترسيخ قيم التعايش السلمي، و نشر ثقافة التسامح والحوار، ونبذ العنف، وتأصيل قيم التعايش بين جميع مكونات المجتمع السوداني. بناء مستقبل مستدام: يسعى إلى وضع أسس لمجتمع يسوده العدل، والمساواة، والتنمية المستدامة، مما يضمن عدم تكرار النزاعات في المستقبل.
المؤتمر فرصة طيبة لخدمة الأهداف والمقاصد الإستراتيجية للدولة، وبلورة آراء ومقترحات العلماء والخبراء والمختصين . ووضعها في روزنامة رصينة ومحكمة تخدم جهود الدولة لتحقيق السلام والإستقرار والتنمية المستدامة وتعزز ريادة البلاد وتطور مؤسساتها وبناء شخصية اعتبارية السودان في المحيطين الإقليمي والدولي.
جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم تمضي في جهودها كمؤسسة تعليم عالي رائدة تتطلع لأن تكون شريكا أصيلا في صياغة واقع افضل للمجتمع والأمة وتوظيف العلوم والمعارف والأبحاث، لإعمار النفوس على هدى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وحملها على المساهمة البناءة في النهوض بالبلاد وتحقيق رفعتها. ويأتي المؤتمر تتويجا لشراكة مثمرة مع المقاومة الشعبية بولاية الجزيرة في إطار توحيد جهود كافة مؤسسات المجتمع لخدمة التوجه العام للدولة والإسهام بفاعلية في دعم وتعزيز جهود الدولة للنهوض بالبلاد وتحقيق رفعتها.




