: تراجع التعليم في السودان من المسؤول!!!

التعليم في السودان يمر بآخطر وأصعب مراحله مما أدى ذلك لتراجعه وانحداره بسرعة، فنعكس ذلك علي التحصيل العلمي و الاكاديمي في المراحل التعليمية من الابتدائية حتى الجامعة.
اذ يمكن أن نرجح ذلك لعدة عوامل اساسية، من تلك السياسات التي انتهجتها الحكومات المتعاقبة على الحكم بتغيير المناهج التعليمية اضافة لتدهور الوضع الاقتصادي في السودان،
وإذا أخذنا مسارا اخر نجد أن الحكومات العسكرية والمدنية منذ عام (1958)م حتى (2019)م لم تتمكن من إصلاح التعليم بشكل كامل بسبب الصراعات السياسية التي أدت إلى تدهور التعليم، كما أن الحروب الأهلية و الانقلابات العسكرية لعبت دورا أساسيا في تدهوره،
الحكومات المتعاقبة على سدة الحكم لم تهتم بالتعليم فهي عملت علي تخفيض الدعم الحكومي للتعليم، إضافة لسؤ إدارة الموارد وسرقة الأموال المخصصة له، فغياب الرؤية الواضحة لإصلاح التعليم أدت لانخفاض وتدني مستويات القرأة والكتابة مما ادي لزيادة الأمية في السودان، زيادة لهجرة الكفاءات العلمية الاكاديمية من استاذة الجامعات ومعلمي مرحلة الابتدائي والمتوسطة والثانوي خلقت فجوة كبيرة في التعليم،
إذ يعتبر تراجع التعليم في السودان من أكبر القضايا المعقدة حتي الان وله عدة عوامل متشعبة متشابكة ساهمت في هذا التراجع الخطير، من تلك ضعف البنية التحتية للمدارس في المدن والريف ( أسوار، فصول، مختبرات وسائط تعليمية).
، كما أن فتح المجال واسعا للجامعات الخاصة والمعاهد العليا والمدارس الغير حكومية جعل كثير من أساتذة الجامعات ومعلمي المدارس الحكومية يتعاقدون مع إدارات تلك الجامعات والمدارس نسبة لتدني أجورهم الوظيفية بحثا عن الأفضل ماديا ملاحقة للوضع الاقتصادي الذي يمر به السودان،
وهنا ظهر النقص الحاد في المعلمين مما دفع العديد من إدارة المدارس الحكومية الاستعانة بمعلمين غير مؤهلين من خريجي الجامعات الخاصة والحكومية تحت مسمى “متطوعين”.
فإذا أردنا إصلاح التعليم في السودان يجب تطوير البنية التحتية للمدارس وتأهيل المدارس القائمة والعمل على تدريب المعلمين لتجويد وتحسين قدراتهم ومهاراتهم إضافة لتطوير المناهج الدراسية(بخت الرضا) وتحديثها تلبية لاحتياجات الدولة “السوق المحلي والعالمي” وكل ذلك يتطلب من الحكومة تخصيص ميزانية أكبر والاستفادة من التطور التكنولوجي لتحسين جودة التعليم وتشجيع البحث العلمي والابتكار والاستفادة من المنظمات التعليمية الدولية التي تهتم بالتعليم.
وان كان ذلك يرجع لسياسات الحكومة التي يجب عليها قرأة واقع التعليم من زواية حادة الذي يتراجع سريعا للوراء. ليضع وزارة التربية والتعليم السودانية وولاة الولايات ووزراء التعليم بتلك الولايات أمام تحد كبير، عملا لتحسين وتجويد المراحل التعليمية كافة،
العالم يتباري حول المهارات والنتائج الجمعية والفردية ونحن نتباري من حول السياسة “وطق الحنك”
فهذا هو كتابنا “تراجع التعليم في السودان من المسئول!! ” هل سنجد الإجابة… سنرى.
(خمة نفس)
حكومة ولاية الجزيرة أعلنت عن وظائف في قطاع التعليم. هناك فرص عمل للمعلمين في مختلف المراحل الدراسية،.. نقول مبرووك فهو مجهود مقدر لتعزيز التعليم بالولاية..
وكداا نقول للجنة الاختيار إن أمامكم الاختبار الصعب …خذوا المعايير الحقيقة ولا تلتفتوا للترضيات وزولي وزولك.. ودا معلم وتعليم وطالب وتلميذ. يكفينا ما وصل إليه التعليم من تراجع.. ولا شنو ياجماعة….خموووو نفسكم ساااااكت الجاي أصعب..



