
لدى إخواننا الجنوبيين مقولة مشهورة يرددونها دائماً عندما يزورهم مسؤول حكومي ويتم وعدهم بدعم مالي ولا يأتي هذا الدعم فيقولون هكومة كضاب
وفي عهد الرئيس النميري وعندما شكا المواطن من عدم الاستجابة من وزارة المالية عند تبرع مسؤول فهم ذلك الرئيس النميري رحمه الله فأصبح يرسل رجال الأمن إلى المنطقة التي سوف يزورها وينقلون له الاحتياجات الفعلية للمواطن فيحوّل خطابه للإيفاء بهذه الاحتياجات ويحضر للزيارة جيداً لذا كانت خطاباته تحظى بالهتاف والتصفيق
وعندما زار منطقة معينة وتبرع لهم حسب حاجتهم ببئر ماء وشارع أسفلت قال لهم هل تريدون شيئاً آخر قالوا العافية بس
لم تستفد حكومة الإنقاذ من تجربة النميري في التجهيز للزيارات الجماهيرية وتجهيز التبرعات وحمل الشيك مع المسؤول المالي لتسليمه مباشرة إلى المسؤول في الحكومة المحلية ليصرفه في بندوده المصدقة
فكان الرئيس البشير يذهب في زيارة ويتبرع للمنطقة المعينة وعندما تذهب اللجان المكلفة إلى وزارة المالية يقول لهم المسؤول الرئيس ده بتبرع ساكت ومن هنا بدأت تسقط هيبة الدولة وبدأ سقوط الإنقاذ التدريجي
ومثل هؤلاء الموظفين مهمتهم التقليل من هيبة الدولة كتوجه استخباري وللأسف مثلهم موجود حتى الآن في مفاصل الدولة وأي ملف لا يستفيدون منه لا يتعاملون معه
سؤال للسيد وزير الداخلية أين ذهب القرار الخاص بمجانية علاج أصحاب الأمراض المزمنة من منسوبي الوزارة
الله المستعان



