جامعة النيلين ما قبل وبعد زيارة البرهان المفاجئة!!

* لقد نجح الرئيس البرهان قبل ايام بزيارته المفاجئة لمركز امتحانات جامعة النيلين بمقرها بالمقرن بالخرطوم فى تطمين أسر الطلاب التى جاء بعضها يوم التدشين مرافقين لابنائهم بان قيادة الدولة تؤمن وتدعم هذه العودة
* كما نجح الرجل الأول بالدولة بزيارته للجامعة فى إرسال رسائل مهمة لها مابعدها للجامعات الأخرى بأن تحذو حذو جامعة النيلين التى استحقت منه لخطوتها زيارتها بنفسه فى مقرها والإشادة بإدارتها وطلابها
*
* كماارسل بزيارته تلك رسالة لوزارة التعليم العالى بأن الخطوة مطلوبة وان مثل هذه الجامعة جديرة بالاحتفاء بها وحفز الاخرين لمثلها
* ومثلما فاجاتنا الجامعة بالعودة السريعة لمنطقة شهدت أشرس المعارك واكبر الدمار فى الحرب وفاجاها الرئيس بزيارة التقدير اياها فاجأنا ايضا مدير الجامعة البروفسير الهادى محمد ابراهيم الذى قاد المبادرة وسبق بجامعته الآخرين بالانتقال إلى مكتبه فى قلب الجامعة المدمرة والبقاء فيه مباشرا لعمله من هناك بلا كهرباء ووسط الخراب ليبدأ الإصلاح من وسط الركام والذى نجح خلال أيام فى تحريك العمل فى عمليات التنظيف الجارية وبدأ عمل لجان التاهيل لاستئناف عدة كليات لنشاطها قريبا من مقرها بالخرطوم
* وكان البروف الهادى قد نجح قبيل عودة الجامعة للخرطوم فى تهيئة البيئة للطلاب للامتحان من مركز الامتحانات بكلية الدراسات الاقتصادية والاجتماعية بجامعته بالتعاون مع الجهات الأخرى المختصة فى إزالة الالغام وإجراء التعقيم اللازم وتوفير الكهرباء والمياة لتمكين الطلاب من العودة وأداء الامتحانات فى بيئة مناسبة
* وقد تركت زيارة الرئيس أثرا دافعا للإدارة والطلاب والتى وصفها مدير الجامعة بأنها تعبر عن تقديره للجامعة ولما تقوم به وسط المجتمع وأنها ألقت عليهم أعباء إضافية لتجويد الأداء والمحافظة على روح المبادرة ومعلوم ان الجامعة عاودت نشاطها بعد ثلاثة أشهر من بداية الحرب الكترونيا وفتحت مراكز لها للامتحانات بالداخل والخارج حسب وجود الطلا وان عودتهم للخرطوم بحسب البروف الهادى سبقها تنسيق تام مع الجهات الأمنية وحكومة الخرطوم وان الامتحانات التى جرت تمت بسلام لتستقبل الجامعة بمركزها بعد زيارة الرئيس وقف عليها عددا من كبار المسئولين من بينهم وزير العدل والذين جاءوا مطمئنين ومباركين للخطوة
* وان الدورة الجديدة التى ستبدأ بعد أسبوعين من الان لأكثر من (٧) كليات يتوقع أن يرتفع فيها عدد الطلاب كثيرا وان الجامعة بصدد إجراء كافة ترتيبات انجاحها مع الجهات المعنية
* والجامعة بعودتها اعادت الحيوية بحركة طلابها وسط الخرطوم .. ولازمت العودة عودة المواصلات وكثير من الخدمات التى يحتاجها الطلاب من مشاكل ومشرب هناك منعشة اقتصاد اخرين
*
* ويحمد للجامعة أنها فى ظل الحرب أضافت منتجا جديدا باستخراج الشهادات لخريجيها بعد التقديم الكترونيا و تحويلها لهم أينما يكونون بالداخل والخارج موثقة وبأقل تكلفة وفى أسرع وقت
* ويذكر أن للجامعة شراكات كثيرة بالداخل والخارج وانها ترتب لافتتاح كليه للذكاء الاصطناعى
* ومدير الجامعة الذى يدير جامعة هى الأكثر فى عدد طلابها وسط الجامعات السودانية … و من الجامعات الأكثر تضررا فى كلياتها ومستشفياتها ومكتباتها واسطول محركاتها وو والذى جلسنا معه عدة مرات رجل مرتب بعيد النظر عميق الوطنية يمتلك ثقة تجعلك تخرج مطمئنا بأن الجامعة الحكومية الكبيرة مثلما كانت الأولى فى العودة ستكون الأولى فى العبور هكذا يقول لسان الحال




