جمعة ٢٧ رجب

العالم برمته يمور ويتمزق بالصراعات،
والتوتر يبلغ أشده في مختلف أرجائه، وكأن الدنيا على شفير حرب عالمية ثالثة.
هنا في السودان الحرب ما زالت مستمرة، وأشكالها تختلف كل يوم، دخلت على الشعب السوداني بأنواع متعددة من الأضرار التي صنعها الأشرار.
حرب الجنوب التي استمرت لعقود كانت حرباً مثالية بكل المقاييس عن حرب المليشيا عديمة الأخلاق.
الشعب يأمل في سلام وأمن البلاد، ويفتح صفحة جديدة من الإعمار والتطور، وقذف مرارات الماضي وصراعات الساسة إلى مزبلة التاريخ.
الدعوات والأمنيات في هذا اليوم العظيم، والذي يصادف الـ٢٧ من رجب، وهي ذكرى عزيزة للمسلمين، أن يعود السودان إلى المارد الأفريقي وبلد المبادرات.
الحرب أرهقت الجميع وعطلت كل شيء.
مشهد ثانٍ
انتهت الامتحانات التجريبية للمرحلة الثانوية بولاية الجزيرة،
تجربة لم تخلُ من قصور وكلام كثير، وننتظر حديث الوزارة وجهات الاختصاص عن تلك الامتحانات، وأهل مكة أدرى بشعابها.
مشهد ثالث
مثلت زيارة رئيس مجلس السيادة الكاهن الفريق البرهان لوزارة الصحة الاتحادية دفعة معنوية للعاملين في تلك الوزارة التي أعياها النزوح، وها هي تعود إلى شارع النيل، والشعب يعول عليها كثيراً، وكذلك على البروف الشاب هيثم ابن السودان البار وأركان سلمه، وكل يوم تشهد إنجازات.
نأمل أن تكون زيارة البرهان حسمت قضية تعطل علاج الإشعاع، وعشمنا في كثير من الزيارات التي ترفع المعنويات.
مشهد رابع
المناطق المتاخمة لطريق ود مدني الشرقي في انتظار استكمال المسافة المتبقية من ترقيع الطريق القومي الشرقي من أبو حراز وحتى تقاطع حنتوب، وهو عبارة عن حفر وأخاديد، وكذلك مراجعة بعض المناطق التي ظهرت فيها بعض الحفر، والهيئة القومية للطرق والجسور ما قصرت رغم شح الإمكانات.
مشهد خامس
ما زال اللف والدوران يُمارس في توزيع المساعدات في شرق الجزيرة، وأقصد ما أعنيه تماماً.
أبعدوا الموظفين الذين ترجلوا للمعاش عن تلك الأشياء، يجب أن يملأ المدير التنفيذي للمحلية يمينه ويبعد المتطفلين ومن لا علاقة لهم بهذه الأمور عن توزيع المساعدات.
هناك زلة تُمارس على المواطن المسكين في توزيع تلك المساعدات، وأخرى تذهب لغير مستحقيها. خافوا الله في المساكين والفقراء.
مشهد سادس
على السلطات والأسر أخذ الحيطة والحذر من تناول أنواع من الحليب الملوث الذي أطلقت الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تحذيرات بشأنه، والحمد لله هذه الألبان لم تدخل السودان، ولكن يجب أن تكون العيون مفتوحة لأن السودان حدوده واسعة وهو مستهدف.
كسرة أخيرة
سنحتفل اليوم بذكرى الإسراء والمعراج، وسبعة وعشرين رجب بمسيد الشيخ فارس برفاعة، وهذا هو الاسم المجازي للشيخ الشاب الريح علوب مرشد الطريقة الأحمدية البدوية الجوهرية، ورمضان على الأبواب.
نأمل أن ينعم الله على السودان بالخير والأمان، وأن ينزاح هم الحرب من القلوب،
لأن هذا اليوم مبارك وعظيم، جمعة ورجبية.
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة، ونصر وفتح من الله قريب.




