جيش الهنا

احتفالنا هذه الأيام بالعيد (٧١) لجيشنا العظيم يأتي وجيشنا قد فعل ويفعل كل الممكن والمستحيل في حرب الكرامة التي فُرضت علينا وتكالب علينا فيها أصحاب المصالح من كل العالم، مستخدمين ضعاف النفوس من بني جلدتنا والمرتزقة من أفريقيا ومن كولومبيا ومن كل فج، يعاونهم عملاء وماجورين باعوا ضمائرهم وخانوا وطنهم وشعبه، ووصلوا درجة الإرشاد ضد أهلهم والفرجة على اعتداء المليشيا عليهم ونهبهم وممارسة كل الانتهاكات الفظيعة في حقهم.
فالحرب التي انتصر فيها جيشنا ودحر ببسالته مليشيا من عدة دول، وفرت لها دويلة الشر كل الإمكانات، وظن آل دقلو ومن معهم أن الأمر سهلاً، إلا أن جيشنا العظيم الذي حير العالم أكد أنه حالة استثنائية، وأن الانتصار لا يكون بالإمكانات اللوجستية ولا بكثرة الجنود، وإنما بالعقيدة القتالية وبقوة الإيمان بأن الأرواح تهون من أجل الأرض والعرض، فانهارت المليشيا برغم الإمكانات التي وفرها لها كفيلها أمام جيشنا الباسل، الذي سجل في سفره إنجازًا جديدًا يضاف لتاريخه الحافل بالبطولات.
فالتحية للقائد الفريق البرهان ولكل قواتنا ولجهاز الأمن وللقوات المساندة له، وأقول إن من حقنا أن نحتفل بجيشنا البطل، وهو يواصل انتصاراته لتحرير ما تبقى من الأرض من أيدي المليشيا الغاشمة، وهذا أقل ما نفعله لجيش الهنا الحارس مالنا ودمنا.
والتحية لولاية الجزيرة وهي تحتفل بالعيد، واليًا وحكومة وشعبًا.




