حكومة ولاية الجزيرة “العمل بصمت”

في ظل هذه الأوضاع التي تمر بالبلاد من حيث الحرب التي أشعلتها مجموعات مليشيا التمرد الباغية،
وبعد أن استعادت القوات المسلحة والقوات المساندة لها ولاية الخرطوم وولاية الجزيرة بدأ تطبيع الحياة يعود بفضل استقرار الأمن حيث تمكن الجيش من استعادة السيطرة على مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة لتي عملت على إزالة الألغام والمتفجرات التي تركتها المليشيا المتمردة من خلفها منهزمة، مما ساهم في تأمين المنطقة.ف
بدأت حكومة ولاية الجزيرة تعمل بصمت لاستعادة الخدمات الأساسية مثل الكهرباء، والقوات المسلحة على تأمين الطرق والمداخل للولاية، مما ساهم في عودة مواطني الولاية الذين نزحوا للولايات المجاورة.
فعند عودة مواطني الولاية لديارهم انطلقت عمليات تركيب أكثر من (300) وحدة طاقة شمسية لتشغيل محطات المياه في المحليات إضافة لتشغيل المحطة الرئيسية لمدينة ود مدني في خلال (25) يوماً بمجهودات وزارة التخطيط العمراني والبنية التحتية ومهندسي وفنيي وعمال هيئة مياه ولاية الجزيرة. كما تم تشغيل (30) مرفقًا وست شبكات كهرباء عامة، لاستعادة الكهرباء في أحياء ود مدني والأسواق قبل منتصف مارس 2025م الماضي.
كما تم تركيب وحدات طاقة شمسية في بعض المؤسسات الخدمية بمدني ومن تلك المستشفيات التخصصية “مركز جراحة وعلاج الكلى والأورام والقلب”. فكل هذه الجهود تهدف إلى تحسين الوضع المعيشي للمواطنين في ولاية الجزيرة كما أن عودة مشروع الجزيرة للإنتاج وهو أكبر مشروع زراعي في البلاد، ساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي.
كل ذلك فحكومة ولاية الجزيرة تعمل بصمت دون ضوضاء، حتى وإن صوبت نحوها سهام الذين لا يعرفون كيف خرجت ولاية الجزيرة من تحت الركام وعمل فريقها في أصعب الظروف الأمنية والاقتصادية والخدمية.
فالزائر للولاية وبالأخص لمدينة ود مدني قد يقوده شعور غريب ويطرأ على ذهنه سؤال يحمل عدة استفهامات، ومن تلك: كيف تم ذلك في غضون عدة أشهر؟ كيف عادت الحياة لطبيعتها بهذه السرعة؟ لتأتي الإجابة جازمة: جاء كل ذلك بقوة القرار وإرادة مواطني الولاية لا غير… فهذه هي ولاية الجزيرة رافدة الاقتصاد القومي فلا يستطيع أحد أن يقلل من دورها في الشأن العام.
(خمة نفس)
وزارة التربية والتعليم في ولاية الجزيرة.. لماذا تتلكأ في إعلان نتيجة المرحلة الابتدائية بالرغم من انطلاق العام الدراسي.. أهنالك نار من تحت الرماد؟ @@
(خمة نفس)
وزارات بولاية الجزيرة لا حس لها لا ترى لا تسمع ولا تتكلم: “وزارة الثقافة والإعلام، وزارة الشباب والرياضة، وزارة التربية والتعليم”… أين أنتم من كل ذلك؟؟




