ضباط مليشيا بعاصفة الحزم يعصون أوامر حميدتي
كشفت مصادر من داخل المليشيا المتمردة عن تصاعد حالة عدم الثقة في الضباط المقيمين خارج البلاد، خاصة أولئك المشاركين سابقاً في عمليات “عاصفة الحزم” باليمن. وأفادت المصادر بأن قيادة المليشيا أخلت طرف تسعة ضباط في منتصف يونيو الجاري بعد رفضهم التوجيهات بالانتقال إلى السودان عبر دولة تشاد للمشاركة في القتال، حيث اشترطوا تسلُّم مستحقاتهم المالية كاملة قبل التنفيذ.
وعقد اللواء المتمرد حسين منزول اجتماعاً مع الضباط لمناقشة مستحقاتهم، والتي تشمل متأخرات رواتب لسبعة أشهر وبدل نقدي يعادل راتب تسعة أشهر، حيث عرض عليهم دفع مبلغ 50 ألف ريال كجزء من تلك المستحقات، لكنهم رفضوا وطالبوا بكامل حقوقهم المالية.
وخلال الاجتماع، أجرى منزول اتصالاً بقائد التمرد محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الذي تحدث مباشرة مع الضباط لإقناعهم بالعودة إلى السودان وقيادة العمليات، مؤكداً أن حقوقهم المالية محفوظة، إلا أن الضباط تمسكوا بالرفض، بل امتنع بعضهم عن تسليم جوازاتهم لتكملة إجراءات التأشيرة.
وبحسب ذات المصادر، فإن قيادة المليشيا بدأت تُشكك في ولاء عدد من الضباط المقيمين في الخارج، ومن المتوقع أن تُقدم على تصفية بعضهم خلال العمليات الجارية، في وقت تعاني فيه المليشيا من أزمة مالية خانقة نتيجة انخفاض الدعم الإماراتي.



