عائد عبدالله يكتب … شكر وتقدير من الأعماق لوالي الجزيرة
كنت بصدد كتابة هذا المقال في وقت قد مضى، فأردت أن أجمع إنجازاته وأوجزها على سبيل المثال لا الحصر لنسدي عبارات الشكر والتقدير والثناء لوالي ولاية الجزيرة الأمير الطاهر إبراهيم الخير.
طوبى للرجال المخلصين أمثالك الذين يحملون هم الوطن وهموم المواطن من أجل إسعاده وإبهاره وإدخال السرور والفرح على قلبه، تحية لأعضاء حكومتك الموقرين وأجهزتك الأمنية والشرطية وشيخ العرب اللواء عوض الكريم علي قائد الفرقة الأولى.
فمنذ أن توليت، السيد الوالي، زمام الأمانة فكل يوم جديد تظهر لنا إنجازاتك الممتدة المعطاءة، وما شهدناه وقرأناه في وسائل الإعلام عن احتفالات الجيش من مهرجانات وعروض ليبهج الفرح والسرور في قلب الصغير قبل الكبير، واللوحات الدعائية التي تبث التهاني والتبريكات، وعناقيد الزينة في الشوارع، وما نراه من تجميل وتزيين الأرصفة بالورود والزهور، وأيضًا ما لمسه المواطن من نظافة وتحسين وتجميل الأسواق.
وما نراه في شوارع ودمدني من تغيير جذري من حيث الإنارة والطراز الجميل، وما يجري العمل به من تطوير وتحسين في شارع المستشفى. وعندما غرقت ودمدني وحي المزاد ومناطق أم القرى بشبر ماء، هو المسئول الذي صرح وأبان على من تقع المسؤولية، وبين دور الأمانة والمحليات، وخصص جزءًا من وقته لزيارة هذه المناطق بنفسه للوقوف على حال المواطنين في هذه المحنة، وأيضًا خصص رقمًا للتواصل لتلقي شكاواهم. وما صرح به مؤخرًا: لابد أن تكون المنح للمواطنين في مناطق سكنية وألا تكون في مناطق عشوائية.
وصدق من قال: نريد أن نستنسخ من أمثال الطاهر كُثرًا ليكونوا أمناء على كل مدينة من مدن ولايتنا الغالية، فولايتنا بالرغم من ضيق الميزانيات والإمكانيات لكنها تسير ببركة ونية رجالها الصالحين، يعملون بصدق وإخلاص وتفانٍ، فهنيئًا لولايتنا بكم، لهمتكم العالية وعقلكم المستنير، فلولا الهمم العالية والعقول المستنيرة لما نهضت الأمم وشيدت الحضارات.
مزيدًا من الإنجازات والمشاريع العملاقة التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن.
بارك الله في خطاك وأنار دربك وجميع القائمين معك، وأدام على بلادنا نعمة الأمن والأمان والرخاء، وأعاد علينا أعياد النصر أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة، وحفظ الله قائد مسيرتنا الفريق عبدالفتاح البرهان ورفقاء دربه. والله أكبر والعزة للسودان.




