عودة سوقطرة للجزيرة تعني اكتمال عودة الحياة لطبيعنها

في كل يوم تؤكد ولاية الجزيرة أنها تمضي بثبات نحو التنمية والإعمار، وتبذل حكومة الولاية بقيادة الطاهر إبراهيم الخير قصارى جهدها لعودة الولاية لمكانتها الريادية، وتمتلك ولاية الجزيرة من الموارد ما يمكنها من ذلك بجانب القيادة الرشيدة.
شهدت الفترة الأخيرة العديد من المؤشرات الاقتصادية المهمة في أروقة ولاية الجزيرة، أبرزها إدخال نظام التحصيل والسداد الإلكتروني “إيصالي” لتنظيم حركة المال العام، لذلك تعتبر نقطة بداية أساس لكل المشاريع التنموية والخدمية والاستثمارية في الفترة المقبلة، لذلك أولى وزير المالية عاطف أبوشوك ومدير عام الوزارة علي خليفة الشيخ، وأمامهما والي الولاية الطاهر إبراهيم الخير، أولوا تطبيق نظام إيصالي الاهتمام الخاص لما له من أبعاد اقتصادية في مقبل الأيام.
من المشاريع المهمة التي أولتها حكومة الولاية الرعاية الخاصة بداية تأهيل الطرق التي شهدت أضراراً كبيرة في فترة تواجد المليشيات المتمردة، بجانب أن الولاية تشهد العديد من المشاريع التنموية والخدمية لتنتقل من مرحلة الإعمار لمرحلة تجويد الخدمة خاصة في قطاعي الصحة والتعليم.
الكل شهد عودة الحياة لطبيعتها وفي مقدمتهم قيادات الدولة من مجلس السيادة ومجلس الوزراء، فالجزيرة المنهكة بالأمس بسبب المليشيات المتمردة تعود اليوم قاطرة للاقتصاد السوداني عبر مشروع الجزيرة وانتشار الأسواق، خاصة سوق ليبيا بشرق النيل حنتوب الذي يعتبر بكل المقاييس ضربة معلم لحكومة الطاهر إبراهيم الخير التي تفكر خارج الصندوق، وما إقبال الشركات الرأسمالية إلا دليل عافية ونقطة ضوء تتدفق نحو مستقبل مشرق، وها هي شركة سوقطرة العقارية تعود لولاية الخير والنماء لتأكيد المؤكد على عودة الحياة لطبيعتها، لجهة أن الشركات الاستثمارية لا يمكن أن (تلعب بالبيضة والحجر) كما يقال وتقوم بدلق التريليونات في مشروع ما لم تقم بدراسته من كافة الجوانب، وإقبالها على ولاية الجزيرة يعني أن ولاية الوالي الخير في أتم الخير والعافية.
مخطط (الصمود) الذي أتمنى تسميته بهذا الاسم لما له من معاني جسدتها القوات المسلحة والقوات المساندة لها وهي تخوض معارك وجودية ضارية في مواجهة مرتزقة الدعم السريع، والذي وضعت شركة سوقطرة الرائدة لبناته النهائية لجعله واقعاً بين المواطنين البسطاء، كيف لا والمشروع يتيح فرص السكن بأسعار معقولة وأقساط مريحة، بجانب أن المشروع يعتبر سابقة متفردة في مضمار المعمار، لذلك نجد أن الشركة وضعت في دراسة جدواها الجانب الأمني أساساً لنجاح المشروع.
مخطط سوقطرة سيجعل الشركات الأخرى تتسارع نحو ولاية الجزيرة، ونراهن على نجاح المشروع يقيناً منا في نظرة والي الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير الذي لم يترك شاردة ولا واردة تمكن من زيادة سرعة وتيرة النمو والتطور بالولاية إلا وأمسك بها وأفرد لها كل الأشرعة مع إحكام في الإجراءات مع خبرات وزير المالية والاقتصاد والقوى العاملة التراكمية، لنقول للعالم أجمع: (الجزيرة تمضي بثبات نحو الأفضل)… والله الموفق


