
سيدي والي ولاية الخرطوم رئيس اللجنة الأمنية بالولاية احمد عثمان حمزة نرفع لك شكوانا عسي تجد منك اذن صاغية وقرار صارم بجتث بؤر بيع المخدرات التي تغض مضاجعنا وتؤرق نوم المواطنين العباسية التي اشتهرت بالفن والرياضة وتمدد العوائل فيها تعاني اليوم واقعا مذريا وتردي فى النواحي الامنية وهناك قصور واضح فى مسألة مكافحة المخدرات.
لا ننكر ان الحملات متواصلة ولكن ليست بالطريقة المطلوبة والمرجوة تاتي العربات وتداهم المحطة وتلقي القبض على افراد معلومين ولكن سرعان ما يعودون بعد ساعات ويتجمهرون بنفس الطريقة دون جدوي
المخدرات تباع علنا فى اوقات بعينها ويتخذ التجار منهم الازقة للتخزين والبيع والدورية تاتي بالشارع الرئيس دون ان فاعلية تذكر كما اسلفت تستخدم زقاق كان مصدر فخر وعز للعباسية زقاق سكن فيه قيثاره الشعر التجاني حاج موسي وفيه سكن الملحن الفذ عمر الشاعر وسكن فيه العندليب زيدان ابراهيم ياتي اليوم وفى هذا المكان العريق الذي اخرج الروائع ليخرج المنتن من الافعال وهو وكرا لتخزين المخدرات ان ارادت اللجنة الامنية القضاء على ذلك عليها ان تقوم بترحيل الذين دخلوا هذه المنازل دون اذن من اهلها فى ساعات عسرة وهي قد انجلت فما هي الدواعي لوجودهم وجلهم من افراد ينتمون لاجهزة امنية مختلفة
ان الوضع اليوم لايبشر بتعايش سلمي وهذه الافه تدور كمسلسل تركي تمتد حلقاتة الى ما لا نهايه
تحتاج هذه اللجنة الامنية لحلول رادعة خاصة وان هؤلاء ينتمون لها تعاطيا وتجارة
سيدي الوالي كنت امس بيننا فى مهرجان على جنبات خور ابوعنجة لتعيد سيرتة وليكون متنفسا عائليا واليوم نمسي على حادث اطلاق نار بين افراد للاجهزة الامنية الذين محلهم الثكنات العسكرية باسلحتهم وليس الاحياء لترويع المواطنين ماحدث عصر اليوم ونحن نهم بالرجوع الى العباسية محطة عابدين يدعو للقلق ويهدد امننا نحن كمواطنين نسكن هذا الحي العريق المعلوم لكل السودان حيث وجدت مشادة بين افراد من الاجهزة الامنية تحولت لعراك قوي استخدمت فيه اطلاق رصاص ما جعل الجميع فى حالة خوف ورعب نعلم ان قرار اللجنة الامنية وانت على رأسها إفراغ الولاية من المظاهر العسكرية وحظر ركوب الدراجات النارية وهي بدأت منذ فترة فى الظهور دون اكتراث ومن العجائب ان هناك نقطة للشرطة العسكرية اتخذت مكانا نواحي زريبة الحطب بالعباسية لردع الظواهر السالبة ولكن تقل فاعليتها مع افراد الاجهزة الامنية المذكوره اعلاه
الحادثة التي تمددت حتي بعد الساعة التاسعة ليلا من مساء اليوم هي واحدة من حوادث كثيرة تحدث كل يوم بناحية مختلفة من الحي.
ان الوضع اليوم ونحن ننشد منازلنا يجعلنا نلوذ بكم فهل يتسع قراركم لهذا الحي العريق وزيارتة ميدانيا لوضع حدا لهذه التفلتات والحي يعاني من عدم نصب اعمدة الكهرباء التي سقطت بفعل الحرب وادارة الكهرباء جزء من امتداد الحي (ضل الدليب) لم نري نصب محولات تقلل من ذبذبة الكهرباء وضعف المياه فى اجزاء دون اخري بجانب سرقات تجعل من عودة النازحين مستحيلة



