
💥مع ظهور القصور في مجال ادارة وسائل الاعلام اثناء الازمات والحروب في السودان فنحن نحتاج الي انشاء مؤسسة اعلامية مشتركة بين القوات المسلحة وقوات الشرطة والمخابرات..🎯 الهدف الاساسي من هذه المؤسسة هو التحول من الاعلام التقليدي النمطي الذي يتعامل بردود الافعال … الي اعلام مبادر يصنع الاحداث ويقود الراى العام.. 🎯ومشكلتنا في السودان اننا لا تعتمد علي التنسيق المشترك لحشد الطاقات عند حدوث الأزمات والحروب والان حان الوقت لكي يتحول الإعلام الامنى والعسكري والشرطي من التقليدية الي صناعة الأحداث .. 🎯وما تمر به بلادنا من مؤامرات وعمالة يحتاج منا الي مراجعة الاستراتيجيات الخطط في مجال الإعلام الامنى والعسكري والشرطى.
🔥الهوية الإعلامية للمؤسسة
نحتاج أن ننتقل من الاعلام التقليدي والذي يعمل بردود الأفعال ويحاول أن يلاحق الاحداث ويبدأ العمل بعد الحدث ليقوم بالرد .. الي إعلام ذكي وقوي ومبادر وصانع للأحداث وموجه للرأي العام … وهذا التحول في المنهج يحتاج الي خطة استراتيجية مشتركة تجمع ادارات الإعلام في القوات المسلحة والشرطة والمخابرات لبناء رؤيا واضحة لكي يصبح الإعلام المتخصص مرجعًا استباقيًا يوجه الرأي العام ويصنع أجندته لكي يتم تقديم محتوى إعلامي مبادر .. تحليلي … مؤثر .. يعتمد على التخصص والمصداقية… والاستقصاء .. المبادرة .. التخصص … التأثير … و الابتكار.
🔥البنية التحريرية للمؤسسة :
ولكي يتم ذلك فلابد من ان تضم هذه المؤسسة غرف أخبار استباقية ترصد وتحلل وتتابع مع وجود وحدة خاصة بالتحقيقات الاستقصائية للمساهمة في انتاج محتوى صانع للأحداث وإعداد ملفات خاصة وقصص اخبارية معمقة ذات أبعاد أمنية ودفاعية وتوعوية ضد العمل الاستخباري المعادي … مع التركيز علي العمل على اعداد تقارير استباقية ( للحديث عما سيحدث وليس فقط ما حدث).
🎯 هذا الامر يحتاج بالطبع الي الاستفادة من كافة امكانات القوات المسلحة وقوات الشرطة والمخابرات من طاقات بشرية ومادية لخدمة البلاد والتصدي لهذه الحملات الكبيرة والممولة من الاعداء علي ان تكون بداية هذه المؤسسة بإطلاق حملات إعلامية توعوية حول ما يتعرض له السودان من مؤامرات … مع ارسال رسائل خاصة للشباب لزيادة وتعميق التربية الوطنية وحب الوطن وحشد الطاقات للدفاع عن البلاد مع التوعية بضرورة مكافحة المخدرات وغيرها من الجرائم المنتشرة.
🔥التدريب المشترك:
هذا العمل الإعلامي الكبير يحتاج لتأهيل طاقم اعلامي من كوادر طموحة ومؤهلة يتم تدريبها على صحافة المبادرة والصحافة الاستقصائية .. والتقارير التحليلية … ورصد الاتجاهات مع تاهيلهم أيضا في مجال الأمن الرقمي والتعامل مع المصاد الاخبارية لتعزيز مهارة العقل الاستراتيجي لديهم ليعملوا كمحللين وباحثين مختصين في مجال التأثير علي الرأي العام ويمكن ان يكون منهم خبراء سياسات في مجال العمل الإعلامي والاستراتيجي .
علي ان يتعاون فريق التحرير المؤهل مع مراكز بحوث ومختبرات أفكار خاصة في مجال الإعلام الخارجي .
🔥الدعم التقني للمؤسسة :
لابد ان تدعم الدولة هذه المؤسسة تقنيًا ليكون لديها المقدرة علي تحليل البيانات الكبيرة واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مجال جمع وتحليل معلومات المصادر المفتوحة وبرمجيات لتتبع الموضوعات الساخنة والتفاعلات و أنظمة إدارة محتوى حديثة تساعد على التخصيص والتحليل الفوري مع إنشاء وحدة تحليل بيانات إعلامية وبناء قاعدة بيانات للرصد الإعلامي والمجتمعي لتتمكن الوحدة من إصدار تقارير دورية عن سلوك الجمهور وتفضيلاته الإعلامية.
🔥الشراكات :
لتوسيع نطاق التأثير الاعلامي لهذه المؤسسة لابد من التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية و استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كأدوات انتشار للحملات الإعلامية مع تبني منصات متعددة الوسائط (مقاطع قصيرة – بودكاست – وثائقيات وغيرها ).
🎯هذا زمن التكتلات الكبيرة والعمل المشترك ورفض العصبية المهنية ووضع مصلحة الوطن في المقام الأول
والله ولي التوفيق .



بلاشك الأخ البرفسور /عبد المحسن بدوي من الكوادر الإعلامية الشاملة ومن وقت مبكر جدا ما قبل الجامعة ثم توسعت إمكاناته الإعلامية بدخوله الجامعة ومن بعد إلتحاقه ضابط بالشرطة بخاصة في ولاية الجزيرة تحديداً في ودمدني…. إستطاع خلاله ربط الشرطة بالمجتمع في عمل فريد سواء بالإزاعة أو التلفزيون وأوجد مساحة للعمل المسرحي في ذلك مثل المسرح المتجول (مسرح الكارو) عز الدين كوجاك وغيره وبخاصة لتقديم خدمة وترفيه للنزلاء بالسجون وغيره وغيره وكنت شديد الأعجاب برامجه التوثيقي بإزاعة ساهرون الذي يعده مع القامة الفريق أبو حراز…. وبإنتقاله إلى الخرطوم لضرورة العمل والعمل الأكاديمي بالجامعات إفتقدته الجزيرةكثيراً
بالنسبة لمقاله بخصوص الإعلام الرقمي ربما فهمت أنه حصره في مثلث تنتهي زواياه بالشرطة والجيش والأمن، ولا أعتقد أنني فهمت صحيحاً بحسبان أن الآلية الإعلامية الرقمية أصبحت فضاء مفتوح لمن يملك المعلومة والبيانات ولديه القدرة على الخلق والإبداع لإدارة هذه الآلية من خلال الحصول على المعلومات والمصادر الموثوق بها وفحصها وإطلاقها عبر المقال أو الومضة أو اللايف أو البرامج الأزاعي الأمني أو الحربي من خلال التحليل الإستراتيجية أو الدرامي أو الميداني وكذلك التصويري الإحترافي أو من خلال الإستغرام أو البدكست الرقمي.
عليه، ينحصر ذلك في الرسالة الواضحة والموجهة وصياغة الخطاب الإعلامي نحو أهداف الدولة أو الجماعة وتوجيه الرسائل إلى الجمهور المستهدف مع السرية والإنضباط للحفاظ على أمن المعلومات ومنع تسريب تفاصيل تضر بالعمليات العسكرية أو الكشف عن مواقع القوات كذلك رفع معنويات الجنود، وإستخدام الحرب النفسية لإضعاف معنويات العدو و….. و……
كذلك المصداقية المدروسة وتندرج تحتها أهداف كثير، كذلك ما يختص بالهاتف الذكي وإستخدامه لهذه الأغراض
هذا يقودنا إلى آليات الإعلام الحديثة وإستخدامها في هذا المجال مثل الهايكو الأمني أو الحربي كذلك الخبر الحربي الرقمي، ثم التغريدة الأمنية أو الحربية وكذلك المسحة السحرية الحريرية
ما قادني إلى ذلك أنني ليس ضمن رؤوس المثلث التي صيغة ولكني من خلال عمل أو منصة إعلامية أستطيع أن أساهم في خدمة الإعلام الرقمي الذي يخدم البلد أولاً ثم خدمة القوات المسلحة والأمن والشرطة من خلال ما تقوم به للوطن
الموضوع طويل سأقدم فيه َمقال بصحيفة الجزيرة نيوز….
خالد أمين زكي كاتب صحفي
ومتحصل على دورة تدريبية في فنون الإعلام الرقمي الحربي