مجلس إدارة نادي الاتحاد مدني: قرارات لجنة الانضباط مجحفة ونرفضها جملةً وتفصيلًا
مدني:الجزيرة نيوز

أصدر مجلس إدارة نادي الاتحاد بودمدني بيانًا عبّر فيه عن بالغ استغرابه وأسفه الشديد إزاء القرارات الصادرة عن لجنة الانضباط بالاتحاد المحلي لكرة القدم بودمدني على خلفية مباراة الفريق أمام نادي الزهرة، واصفًا إياها بأنها قاسية، غير متوازنة ومجحفة في حق النادي ومنسوبيه.
وأكد المجلس في بيانه أن هذه القرارات لا تعكس روح العدالة الرياضية ولا تنسجم مع مبدأ التدرج في العقوبات، مشيرًا إلى أن ما جرى داخل أرضية الملعب لا يبرر مطلقًا الإيقافات الطويلة والغرامات المالية التي فُرضت على النادي.
وقال البيان:
“نرفض هذه القرارات جملةً وتفصيلًا، ونعتبرها سابقة خطيرة في مسار المنافسة المحلية، لما تحمله من تأثير مباشر على استقرار الفريق وعدالة الدوري.”
وأوضح المجلس أن نادي الاتحاد ظل على الدوام نموذجًا للانضباط والالتزام بالقوانين، ولم يكن يومًا طرفًا في إثارة الفوضى أو الخروج عن النص، مؤكدًا أن تجاهل دفوع النادي وعدم منحه حق الرد والاستماع يُعد إخلالًا صريحًا بأسس العدالة الإجرائية ومبادئ المحاسبة المنصفة.
وأشار البيان بوضوح إلى أن لجنة الانضباط تجاهلت عمدًا النظر في تصرفات رجل الراية الثاني خلال المباراة، والتي قال إنها كانت السبب الرئيسي في إثارة التوتر والبلبلة داخل أرض الملعب، دون أن يتم التطرق إليها أو التحقيق فيها بالشكل العادل.
كما انتقد المجلس قرار حكم الوسط بتعليق المباراة، معتبرًا أنه صدر دون مبررات قانونية واضحة، ويمثل سوء تقدير للموقف وتجاوزًا أثّر بصورة مباشرة على مجريات الأحداث، وكان من الواجب تقييمه ومساءلته ضمن حيثيات القرار.
وأكد مجلس الإدارة رفضه تحميل نادي الاتحاد تبعات أخطاء تنظيمية أو تجاوزات تحكيمية دون التثبت الكامل والتحقيق الشامل، محذرًا من أن مثل هذه الممارسات من شأنها إضعاف الثقة في مؤسسات العدالة الرياضية وبعث رسائل سالبة للشارع الرياضي.
وشدد البيان على أن جميع الخيارات القانونية مفتوحة، بما في ذلك اللجوء إلى لجنة الاستئنافات والجهات العدلية المختصة، دفاعًا عن حقوق النادي وجماهيره، مع الالتزام الكامل بالقانون واحترام المؤسسات، داعيًا في الوقت ذاته جماهير الاتحاد إلى ضبط النفس وعدم الانسياق وراء أي ردود أفعال قد تُستغل للإضرار بالنادي.
واختتم مجلس إدارة نادي الاتحاد بودمدني بيانه بالقول:
“نادي الاتحاد أكبر من أن يُكسر بقرارات مجحفة، وسيظل حاضرًا في الميدان بقوة القانون وعدالة الموقف مهما كانت التحديات.”




