Uncategorized

هل افلحت لجنة ضبط الأمن وفرض الهيبة بالخرطوم في مهامها؟

وماذا عن النقلة الجديدة للدفاع المدني بالعاصمة والولايات؟

 

كتب : عابد سيد احمد

اطلعت على الحوار الذي أجراه الزميل النابه الأستاذ جمال قندول بصحيفة الكرامة مع الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة رئيس اللجنة الإعلامية للجنة العليا لضبط الأمن بولاية الخرطوم العميد فتح الرحمن محمد توم والذي كشف فيه الجهود الكبيرة للجنة التي يقودها الفريق بابكر سمرة وزير الداخلية والعميد فتح الرحمن من من يعرفون متى يقولون ومن الذين يحرصو ن على مطابقة اقوالهم مع واقع الاحوال والجهود المتصله عبر الوسائل الحديثة والتنسيق التام بين الأجهزة الأمنية في نشر الطمأنينة التامة هي التي حققت ماتحقق على أرض الواقع وهذا ماعشته بنفسي خلال أشهر وجودي بالخرطوم الفترة الماضية الشئ الذي جعل الرئيس البرهان يعلن بنفسه عقب اجتماع لجنة الأمن والدفاع الوطني أن الخرطوم صارت آمنة ويجب أن تعود إليها الحكومة والمواطنين

ومثلما يعجبني العميد فتح الرحمن في أقواله يدهشني الفريق عثمان عطا مدير قوات الدفاع المدني في أفعاله مما يعني أن الشرطة أحدثت داخلها ثورة تطور فالفريق عثمان أحدث نقلة في الدفاع المدني الذي كنا نطلق عليه المطافي إلى ادوار متعددة جعلته لافتا ومشكلا للحضور في السلم والحرب ليس في الخرطوم فحسب في الولايات الاخري وبين ولاية مستقرة مثل كسلا وولاية عاشت الحرب مثل الجزيرة كانت مشاهداتي وملاحظاتي.

ففي كسلا ظننت أنني قد دخلت َمقرا خطأ فالأشجار الظليلة والحدائق الأنيقة وملعب الرياضة والمكاتب الأنيقة والمخزن الحديث الواسع المنشأ لحفظ أدوات السلامة كلها موجودة داخل مبنى رئاسته بالولاية في تنسيق تام فاستقبلني هناك ببشاشة العقيد بدوي محمد حسين زكريا مدير الإدارة ومعاونيه الرائد موسى ابراهيم حمدي والملازم محمد حسين ولاحظت الانسجام العالي للقيادة الذي انعكس على البيئة وعرفت أن الدفاع في كل الولايات قد صار هو المقرر للجان طوارئ حكومات الولايات لأدواره الفاعلة التي قام بها وفي كسلا وجدتهم هم من يعملون على تنسيق الجهود في الخريف مع مختلف المكونات في درءالكوارث التي تمر بها الولاية من الامطار والسيول وفيضان القاش ويعملون مع الهلال الاحمر ومفوضيةالعون الإنساني لتقديم المساعدات للمتضررين في المنطقة والقيام بعمليات الإجلاء وحصر الأضرار وتوفير الخيام والمشمعات والناموسيات بجانب عملهم في المساهمة في القضاء على نواقل الأمراض والمشاركة في فتح المصارف وصيانة التروس وتحذير المواطنين القاطنين على ضفاف القاش عبر وسائل الإعلام للابتعاد. َ

كما يراقبون حركة القاش عبر ارتكازاتهَم المنتشرة خاصة في مناطق الهشاشة وان إدارة قوات الدفاع المدني َماامكن وتساهم في توفير الخيام للنازحين وتوفر السقيا لهم وللمستشفيات َمع مشاركتها في عميات اصحاح البيئة التي تقيمها المؤسسات الأخرى اضافة للتعامل بصرامة في تطبيق إجراءات السلا مة من توصيل للكهرباء والتخزين والطفايات وتدريب العمال بالمؤسسات على استخدامها وتعقيم الأسواق كما شارك الدفاع المدني بكسلا في تغطية امتحانات الشهادة وتأمين المخازن حتى توصيلها لعطبرة بجانب مساهمته في ترحيل الطلاب لمراكز الامتحانات

وهكذا وجدت الأداء الدفاع هناك في الولاية مستقرة كما لايقل عنه ماتم في الجزيرة التي عاشت الحرب وتحدت ادارة الدفاع المدني فيها بإشراف الفريق العطا كل الظروف فسارعت بتنفيذ توجيهات مدير قوات الدفاع المدني الفوري بالدخول لودمدني عقب تحريرها فتم دخولها بقيادة مديرها بالجزيرة اللواء محمد الأمين مع الدعم من الكادر والدعم اللوجستي الذي وفرت لهم القيادة فنجحوا خلال (٤) أيام من جمع الجثث والرفاة والتعقيم وتطهير المدينة وإبادة الكلاب الضالة التي كانت تاكل الجثث كما يقولون.

و عملوا كشفا للأشعة والتأكد من ذلك في المستشفيات خاصة مستشفى الذرة وقام فريق المتفجرات والبحث عن الأجسام الغريبة بجمع الذخائر التي كانت على الطرقات واي مهددات لسلامة المواطن وأشرف مدير قوات الدفاع المدني الفريق العطا بنفسه علي العمليات الأولى ثم توالي عملها في المحليات الأخرى بذات الهمة كما ظلت تمد المستشفيات والمناطق المحتاجة للمياه بالماء ونشطت في عمليات الإنقاذ النهري والبرى وعمليات السلامة وانتشرت قواتها في كل المحليات وظلت تعمل في تأمين الامتحانات للطلاب وفي درء مخاطر الخريف ومراقبة خدمات محطات الوقود وباعتبارها المقرر للجنة الطوارئ بالولاية ظلت تعمل بتناغم َمع المكونات الأخرى وتمارس ذات المهام التي ظلت تمارسها قوات الدفاع المدني بالولايات َفي المساهمة في اصحاح البيئة وغيرها والذي يكشف أن الدفاع المدني على أرض الوقت قد تغير في مفهومه بتوسيعه لمهامه ودوره وحضوره الفاعل وسط المجتمع والتعاون َمع مؤسسات الدولة الأخرى في كل الجوانب

الجزيرة نيوز

موقع الجزيرة نيوز هو واحد من أبرز المواقع الإخبارية في السودان والعالم لعربي يتميز بتقديم الأخبار بموضوعية واحترافية، مع التركيز على تغطية الأحداث العالمية والمحلية بأدق التفاصيل وأحدث المعلومات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى