هل يستطيع المنصوري تنفيذ وعده!!

بروفيسور أحمد التيجاني عبدالرحيم المنصوري، أحد أبناء ولاية الجزيرة (وسط السودان) مدينة الحصاحيصا، أحد علماء الطب البيطري، نال بكالوريوس الطب البيطري من جامعة الخرطوم (1975)م، ماجستير من جامعة زغرب، يوغوسلافيا (1977)م، ودكتوراه في الطب البيطري من جامعة الخرطوم (1984)م. عمل محاضراً بجامعة الملك فيصل بالمملكة السعودية، ثم أستاذاً مساعداً بجامعة الجزيرة – السودان (1985-1989)م، وعمل مديراً عاماً للشركة الوطنية للتنمية الزراعية – السعودية، وهو مؤسس شركة الروابي للألبان – الإمارات (1989)م.
الدكتور المنصوري حصل على جائزة أفضل مدير تنفيذي في قطاع السلع الاستهلاكية من مجلة (CEO) الشرق الأوسط (2018)م.
زار ولاية الجزيرة وتعهد بتقديم الدعم لتنمية الثروة الحيوانية بمحلية الحصاحيصا (جمعية ودبلال). خلال الزيارة، التقى بالوالي بالإنابة مرتضى البيلي ومدير عام هيئة بحوث الثروة الحيوانية والسمكية.
فمن أهداف الزيارة: تعزيز التعاون بين ولاية الجزيرة ووزارة الثروة الحيوانية لترقية القطاع وتطوير الإنتاج الحيواني والسمكي، بإنشاء منشآت ضخمة (محجر بيطري، مصنع لتجميد اللحوم، ومصنع للألبان) للاستفادة من الثروة الحيوانية التي تتمتع بها ولاية الجزيرة (أبقار – ضأن – ماعز).
حيث أكد المنصوري خلال زيارته على أهمية الشراكة مع القطاع الخاص لتحقيق الأهداف والتنمية والتوسع في قطاع الثروة الحيوانية والسمكية، ليكون مورداً اقتصادياً للدولة السودانية.
في الوقت الذي جاءت فيه زيارة المنصوري للولاية، وهي تشهد تسارعاً مشهوداً من حيث الاستقرار لتطبيع الحياة بعد طرد المليشيا المتمردة التي نهبت ودمرت البنيات التحتية لكثير من المنشآت الحيوية بالولاية، ومن تلك: الاستزراع السمكي بمنطقة القصيرة، والتلقيح الاصطناعي لمحلية المناقل، والعيادة البيطرية بمحلية ود مدني الكبرى.
زيارة وزير الثروة الحيوانية والسمكية لولاية الجزيرة لها أهمية كبرى، وقد تساهم في رفع القدرة الاقتصادية لكثير من الشركات الخاصة والمواطنين بفتح فرص العمل لأبناء الولاية.
فهل يستطيع المنصوري تنفيذ ما وعد به من إنجازات تطويراً للثروة الحيوانية والسمكية إذ وضع نفسه أمام تحدٍ كبير كأن الرجل “يدخل على جبل بفأس”… سنرى.
(خمة نفس)
أسواق ولاية الجزيرة (مدني.. الحصاحيصا.. المناقل) شهدت في الفترة الماضية ارتفاعاً عالياً لإيجارات المتاجر والمخازن، غير أن عودة الحياة للعاصمة الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان أظهر هناك تراجعاً نسبياً للإيجارات، مما يؤكد بأن تلك لم تكن حقيقة.. فقط “للحاجة الماسة” والضرورية، وقد تتراجع أكثر بعد شهر رمضان المبارك.
إلى أصحاب المتاجر (الدكاكين) والمخازن بولاية الجزيرة: العاصمة فتحت.. خموااا نفسكم سااااكت… تعالوا راجعين لي دكاكينكم.. والباع منكم خسران..




