والي الجزيرة يدين مجزرة دار الأرقم وجامعة أم درمان الإسلامية بالفاشر ويصفها بالجريمة البشعة

أدان والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، بأشد عبارات الاستنكار، المجزرة البشعة التي ارتكبتها المليشيا الإرهابية مساء الجمعة وصباح السبت، واستهدفت المدنيين الأبرياء العزل في دار الإيواء بدار الأرقم وجامعة أم درمان الإسلامية، والتي أسفرت عن استشهاد العشرات وحرق بعضهم داخل الكرفانات.
ووصف الوالي الحادثة بأنها جريمة تقشعر لها الأبدان، وتعكس أخلاقيات وسلوكيات المليشيا الإرهابية التي لا تمت للإنسانية بصلة، مؤكداً أن ما حدث يجسد أبشع صور الوحشية واللامبالاة بالظروف القاسية التي يعيشها إنسان الفاشر الصامد.
وشدد الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير على ضرورة توحيد الصفوف والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة هذه الجرائم اللاإنسانية والانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان من إبادة جماعية وتطهير عرقي، مطالباً بالحسم والمحاسبة العادلة لكل من ارتكب هذه الجرائم.
واختتم الوالي تصريحه بالدعاء بالرحمة والمغفرة للشهداء، وبالشفاء العاجل للجرحى والمصابين، والعودة الآمنة للأسرى والمفقودين.




