والي الجزيرة يرحب بافتتاح مكتب لليونيسف ويؤكد دعم الحكومة لجهود المنظمة

أعلن والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، دعم حكومته الكامل لجهود منظمة اليونيسف، مشيرًا إلى أن افتتاح مكتب للمنظمة بالولاية سيسهم في تسريع التدخلات الميدانية وتعزيز تقديم الخدمات، خاصة في ظل التحديات التي خلفتها الحرب وتدمير البنى التحتية.
جاء ذلك خلال لقائه صباح اليوم بمكتبه بوفد منظمة اليونيسف برئاسة مندوب المنظمة بالسودان المستر شيلدون يت، حيث أكد الوالي التزام حكومته بتوفير الأمن والسلامة للعاملين باليونيسف وتسهيل تنفيذ برامجها ومشروعاتها، مشيدًا بدور المنظمة في دعم القطاعين الصحي والتعليمي بالولاية.
وكشف والي الجزيرة عن جهود حكومته ولجنة الأمن في إعادة الإعمار، شملت تركيب أكثر من 1,500 وحدة طاقة شمسية لمصادر المياه، و300 وحدة طاقة شمسية للمرافق الخدمية، وتأهيل محطات المياه النيلية، وتشغيل 90 مستشفى، إلى جانب صيانة مستشفى الطوارئ بتكلفة فاقت 750 مليون جنيه، والتعاقد على توفير إجلاس مدرسي بأكثر من 73 مليار جنيه، واستعادة الكهرباء بشراء الزيوت والمحولات والكوابل.
من جهته، عبّر مندوب اليونيسف بالسودان المستر شيلدون عن سعادته بالتعاون المثمر مع حكومة ولاية الجزيرة، مؤكدًا أن افتتاح المكتب الجديد سيمكن المنظمة من تقديم خدماتها بشكل أسرع وأكثر فاعلية في مجالات الصحة والتعليم وحماية الأطفال، مع الالتزام بمواصلة الشراكة لتحصين أكثر من 2.6 مليون طفل والسيطرة على الأوبئة.
وأعلن المدير العام لوزارة التخطيط العمراني والمرافق العامة الوزير المفوض المهندس أبو بكر عبد الله، عن تعرض أكثر من 3,200 محطة مياه لنهب الطلمبات ووحدات الطاقة الشمسية، إلى جانب نهب 70 قلابًا و30 آلية ثقيلة ومعمل فحص المياه ومركز تدريب متكامل.
وأكد المدير العام لوزارة الصحة الوزير المفوض الدكتور أسامة عبد الرحمن الفكي، دور اليونيسف في دعم النظام الصحي بالولاية، الذي يضم أكثر من 106 مستشفى عام وريفي، بينها 4 مستشفيات للأطفال، و863 مركزًا ووحدة صحية، و19 مركزًا لغسيل الكلى، مشيرًا إلى خطة جديدة لتحسين وتجويد النظام الصحي خلال العام المقبل.
كما استعرض الأمين العام لحكومة الولاية الأستاذ مرتضى البيلي حجم الدمار والنهب الذي طال المرافق الحكومية والبنية التحتية والآليات الزراعية، واصفًا ما حدث بأنه تدمير ممنهج استهدف مقومات الحياة والخدمات بالولاية.




