حوارات

وزير التربية والتعليم بالجزيرة في دردشة مع الجزيرة نيوز : أبو الكرام : هذه أسباب سرعة عودة الاستقرار للتعليم بالولاية

 

نسعى لإنشاء صندوق لدعم التعليم ونثمن دور مغتربينا

مشكلات نقص المعلمين والإجلاس في طريقها للحل

لجنة لمراجعة استثمارات الوزارة ومساعٍ للتوظيف الأمثل لها

استقرارٌ في مرتبات المعلمين وجدولة المتأخرات مستمرةً

مدني : عابد سيداحمد

في زيارتنا له في مكتبه بالوزارة بعد تعيينه الذي تم عقب تحرير الجزيرة وجدنا حال وزير التربية والتعليم بولاية الجزيرة الأستاذ عبدالله أبو الكرام يغني عن سؤاله، وجدناه جالساً داخل مقر نهبت أثاثاته وخربت مكاتبه، ولم يكن به حتى جهاز حاسوب واحد يمكنه من كتابة مطالباته للحصول على العون، هكذا كان حاله وحال الوزارة، أما المدارس فقد قال لنا يومها إنهم نهبوا حتى الكراسي التي كان يجلس عليها الطلاب وتركوها بلا ماء وكهرباء، وعندما عدنا إليه أمس وجدنا الحال قد تغير وبدأت الروح على ملامح الوزير الذي كان مضطرباً ولم يكن يعرف من أين يبدأ وماذا يفعل تجاه واقع مرير وجده، فجلسنا معه بحضور مدير إعلامه الإعلامي المخضرم الأستاذ أحمد المنصوري الذي تقول التسريبات إنه مرشح لموقع رفيع بالولاية.. ومن الجلسة القصيرة مع الوزير والتي كانت أقرب للدردشة العفوية من الحوار المرتب له خرجنا بهذه الحصيلةً.

قلنا له يبدو عليك الاستقرار النفسي على عكس ما رأيناك في المرة السابقة؟

نعم لأننا استطعنا بوقوف الوالي وحكومته ومساندة المجتمع وصمود المعلمين أن نحقق الاستقرار في العملية التعليمية بالولاية بعد الدمار الكبير الذي ألحقته المليشيا بمؤسساتنا التعليمية وبمقر الوزارة الذي حولته أيامها من مؤسسة تربوية إلى سكنة عسكرية ومنصة لإطلاق النار.

كيف في ظل ظروف الولاية المالية الصعبة وتأثر كل المجالات بالخراب استطعتم إعادة التأهيل وتحقيق الاستقرار؟

حكومة الولاية عقب التحرير وضعت الصحة والتعليم والمياه والكهرباء في مقدمة أولوياتها، فتم تأهيل مباني الوزارة ومكاتبها وتوفير احتياجاتها، كما تم عبر الجهدين الحكومي والشعبي إعادة تأهيل المدارس، وفي الجهد الشعبي نثمن عالياً دور مغتربينا لتنجح الولاية في أداء امتحانات الشهادة بعد عودة الطلاب لمدارسهم.

تتحدث عن إكمال التأهيل وهناك حديث عن مشكلة بالمدارس في إجلاس الطلاب حتى الآن؟

نعم هنالك نقص بعد السرقة التي تمت لها، ونشكر لمجالس الآباء ولوزارة المالية بالولاية أدوارها في العمل لسد هذا النقص الذي تتواصل عمليات استكماله.

وماذا عن النقص في المعلمين؟

منذ العام ٢٠٢٣ لم تتم أي تعيينات جديدة لمعلمين، إلا أن المعالجات الممكنة جارية مع وزارة المالية بالولاية، كما أن الوالي في زيارته الأخيرة لبورتسودان تلقى وعداً بالمعالجة.

مرتبات المعلمين ومتأخراتهم للأشهر التي لم تصرف لهم ماذا عنها؟

الآن هناك استقرارٌ في كل مرتبات العاملين بالولاية، والمعلمون هم الفئة الأكبر، وقد بدأت وزارة المالية في معالجة المتأخرات وفق جدولةٍ ومستمرةً في ذلك.

هناك ولايات نجحت في الفصل الكامل في المقار بين المدارس الابتدائية والمتوسطة بعد إصدار المركز لقرار الفصل، أين أنتم من ذلك؟

شكلنا لجاناً على مستوى رئاسة الولاية والمحليات لذلك، وهي الآن في خواتيم أعمالها.

هل نفهم من ذلك أنكم لم تطبقوا القرار حتى الآن؟

القرار لظروفنا طبقناه داخل مقار المدارس الابتدائية بتخصيص فصول للمتوسطة وتسمية وكلاء لها، وماضين في التنفيذ بعد فراغ اللجان من أعمالها.

أليس المعلمين الذين تم اختيارهم للمرحلة المتوسطة من معلمي الابتدائية بحاجة لتدريب على المناهج الجديدة؟

لقد بدأنا في تدريبهم على المواد التي ظهرت لنا، والآن إدارة المرحلة في طواف لتحديد المواد ومناقشة التي فيها ضعف لعقد ورش تدريبية لمعالجته.

الولايات التي قفزت في التعليم هي التي لا تعتمد في كل شيء على وزارة المالية المتعددة الهموم، وجعلت لنفسها استثمارات على أسوار مدارسها وأنشأت صندوقاً لدعم التعليم، إلى متى أنتم تقفون على بوابة وزارة المالية تنتظرون دعمكم في كل شيء؟

نعم لدينا استثمارات كبيرة جداً إذا وظفناها لا نحتاج لإعانة، وهناك لجنة الآن تعمل ليكون إيجار عقاراتنا أسوة بالمثل، كما بدأنا في مشروع صندوق دعم التعليم الذي نتوقع أن يصبح واقعاً قريباً.

الجزيرة نيوز

موقع الجزيرة نيوز هو واحد من أبرز المواقع الإخبارية في السودان والعالم لعربي يتميز بتقديم الأخبار بموضوعية واحترافية، مع التركيز على تغطية الأحداث العالمية والمحلية بأدق التفاصيل وأحدث المعلومات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى