وزير الداخلية يؤكد دعمه للجزيرة ويدعو لتكثيف الحملات وإحكام التنسيق الأمني
دعا الفريق شرطة حقوقي بابكر سمره مصطفى وزير الداخلية إلى تضافر الجهود وإحكام التنسيق وتكثيف الحملات الأمنية بولاية الجزيرة، معلناً دعمه الكامل للولاية وترحيبه بقيام مدينة إصلاحية بالجزيرة.
وترأس وزير الداخلية صباح اليوم بمدني الاجتماع المشترك بين حكومة الولاية ولجنة الأمن، مؤكداً أن السودان يشهد على ثبات والي الجزيرة وأعضاء حكومته وعلى مشاركة الولاية الفاعلة في دعم المجهود الحربي حتى تحقق التحرير.
من جهته أعلن الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير والي الجزيرة تنفيذ أكثر من 50 كردوناً أمنياً ونشر الارتكازات وتخصيص قوات مشتركة في المعابر، إلى جانب تكوين خلايا أمنية في جميع المحليات لتعزيز الرقابة والاستقرار.
وأكد الفريق أول شرطة أمير عبد المنعم فضل مدير عام قوات الشرطة أن الجزيرة قدمت نموذجاً متميزاً في الصمود، مشيداً بجهود حكومة الولاية في تطبيع الحياة وتحقيق الأمن. وجدد التزامه بدعم شرطة الولاية لتنفيذ برامجها ومهامها.
وأشاد اللواء الركن عوض الكريم علي سعيد قائد الفرقة الأولى مشاة بوقفة أهل الجزيرة مع القوات المسلحة قبل وبعد التحرير، واستجابتهم لنداء التعبئة والاستنفار.
كما أكد اللواء أمن عماد سيد أحمد مدير جهاز المخابرات بالولاية استقرار الأوضاع بالولاية بفضل العمل بروح الفريق الواحد وتوظيف الموارد المتاحة بكفاءة.
وفي السياق، أوضح اللواء الركن معاش عبدالله الطريفي رئيس المقاومة الشعبية بالولاية أن 90% من شباب الولاية خضعوا للتدريب المتقدم عقب إعلان التعبئة والاستنفار، عبر 311 مركز تدريب.
وكشف العميد شرطة مصطفى عبدالله عوض الجيد مدير شرطة الولاية بالإنابة عن اكتمال تشغيل 80 قسماً للشرطة وتحسن الوضع الجنائي، مشيراً إلى تنفيذ حملات يومية لمكافحة الظواهر السالبة، بالإضافة إلى طواف ليلي مشترك للقوات المسلحة والشرطة والمخابرات لتأمين الولاية.
وفي ختام الاجتماع، أعلن رئيس النيابة العامة بالولاية انتشار 55 وكيل نيابة بالمحليات، وعودة العمل في النيابات المتخصصة لضمان تسريع الإجراءات وتحقيق العدالة.




