وفد المقاومة الشعبية بدارفور يثمن جهود نهر النيل في دعم الاستنفار ومعركة الكرامة
أبو حمد: محمد تبن

أكد وفد رفيع من اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم دارفور، خلال زيارة إلى مدينة أبوحمد بولاية نهر النيل، تقديرهم للجهود التي تبذلها حكومة الولاية ومحلية أبوحمد في دعم العمل الإنساني واستقبال الوافدين والنازحين، إلى جانب الإسهام في دعم معركة الكرامة ضد المليشيا المتمردة.
والتقى الوفد، الذي ترأسه الأمين العام للجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم دارفور الأستاذ محمد إبراهيم مصطفى أفندي، المدير التنفيذي لمحلية أبوحمد الأستاذ مأمون مجذوب شعراوي، الذي رحب بالزيارة وأكد استعداد المحلية لتقديم المساعدات الإنسانية وتعزيز التنسيق مع لجان الاستنفار والمقاومة الشعبية. ودعا شعراوي إلى تعزيز التكاتف الوطني لدعم المجهودات العسكرية والأمنية حتى استعادة الاستقرار في البلاد.
وأعلن رئيس اللجنة الإنسانية والخدمات بالمقاومة الشعبية بإقليم دارفور الأستاذ عبدالله محمد آدم عبدالرحيم (عبدالله سوفيت) أن المقاومة الشعبية، التي تشكلت بقرار من حاكم إقليم دارفور، ظلت تعمل على استقطاب وتدريب الشباب للانخراط في معسكرات التدريب، موضحاً أن اللجنة تمكنت من إعداد نحو 2500 مقاتل مستنفر خضعوا لبرامج تدريب عسكرية، ومن المنتظر تخرجهم خلال الفترة المقبلة.
وأشار سوفيت إلى أن المقاومة الشعبية بإقليم دارفور تواصل عملها منذ سقوط مدينة الفاشر، مؤكداً استمرار الجهود لدعم معركة الكرامة وتعبئة الموارد البشرية والمادية لتحقيق أهداف استعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
من جانبه، أشاد رئيس الوفد الأستاذ محمد مصطفى أفندي بمستوى الاستقبال الذي وجدوه في محلية أبوحمد وحكومة ولاية نهر النيل، مثمناً دورهما في دعم الوافدين والنازحين والمساهمة في الجهود الوطنية لدعم معركة الكرامة وتثبيت الأمن والاستقرار.


