
E-mail: mralmagbool79@gmail.com
يعرض الكثير من الناس أنفسهم للخطر الكبير دون أن يُلقوا إلى ذلك بالاً، وهذا بالضبط ما حدث لأعداد كبيرة من الناس جراء استعمالهم الأدوية بصورة عشوائية.
وهنا يبرز استخدام العقاقير والمستحضرات الطبية، وخصوصاً التي تتعلق بالعنصر النسائي والخاصة بتفتيح البشرة وزيادة الوزن، حيث تحتل الصدارة في قائمة هذه المستحضرات.
وهي تُباع في الأسواق وتوضع على الطاولات والترابيز، وأحياناً كثيرة تُوضع على الأرض، فتتعرض لأشعة الشمس المحرقة وكذلك الغبار والأتربة.
الأمر الذي يعرض حياة مستخدمي هذه العقاقير إلى الخطر الكبير، ولربما إلى الموت جراء هذه الاستعمالات الخاطئة، التي سوف يدفع ثمنها الكبير جداً مستخدمها.
وكل تلك البضائع التي تُباع بصورة غير مقننة (عشوائية) يتم الترويج لها بواسطة الإعلام الشعبي، عبر منبره المعترف به (بيوت المناسبات) المختلفة من أفراح وأتراح، حيث يتم تبادل وتلاقح المعلومات الطبية، وأحياناً يتم تبادل الأدوية وكذلك المستحضرات والعقاقير الطبية. وهذا – سادتي – أمر في غاية الخطورة.
وكل ذلك بعد ابتكار أسماء براقة تساعد على الترويج الكبير، ومن ثم تمكّن التجار والباعة من الحصول على مبالغ طائلة من المال.
وعليه، ومن هذا المنبر ( الجزيرة نيوز) الذي يهتم بالقضايا المجتمعية ويسعى لحلها، نُهيب بالجهات المختصة، وندق ناقوس الخطر.
كما نرسل الرسالة الأولى للإعلام الرسمي، الذي يقع عليه عبء كبير في تبصير الأمم والمجتمعات.
ونرسل الرسالة الثانية لابن هذه المدينة البار، السيد وزير الصحة بالولاية، ونلتمس من سيادته سن القوانين التي تمنع تداول الأدوية والعقاقير وكذلك المستحضرات الطبية خارج مظلة الصيدليات. وكلنا ثقة في كريم الاستجابة.
وختاماً، تحية الصحة والعافية للجميع.
اللهم قد بلغت، فاشهد.
دمتم



