والي الجزيرة يعلن توفير الأسلحة النوعية الكافية للمستنفرين

أعلن والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير اليوم افتتاح معسكرات تدريب متقدمة في الولاية مخصّصة للقناصات والمنصات المسيرة والأسلحة الثقيلة، مؤكداً أن هذه التدريبات ستسهم في حسم «معركة الكرامة» وضمان أمن وسلامة الولاية.
وأوضح الوالي خلال مخاطبته اجتماعاً برئاسة المقاومة الشعبية بمحلية مدني توفير الأسلحة النوعية للمستنفرين، مشدِّداً على أن جُهوزية التدريب والتأهيل تمنع إهدار دماء المدنيين لأن «عرق التدريب يوفر دماء المعركة». وثمّن استجابة أبناء الولاية السريعة للمبادرات التعبوية، وخصَّ بالذكر دور النساء، داعياً المرأة إلى الالتحاق ببرامج التدريب على القناصات والمسيرات.
وأعلن قائد الفرقة الأولى مشاه اللواء الركن عوض الكريم علي سعيد جاهزية فرقته لإجراء دورات تدريبية على الأسلحة الثقيلة والمتنوعة والقناصات والمسيرات، عبر مشرفين ميدانيين يجوبون معسكرات التدريب في الولاية لضمان توحيد المناهج ورفع مستوى القتالية.
من جهته طمأن رئيس المقاومة الشعبية بالولاية اللواء الركن معاش عبدالله علي الطريفي المواطنين بأن عناصر المقاومة في جاهزية دائمة لمواجهة أي اعتداء، مشيراً إلى تواجد قواتهم في الصفوف الأمامية على كافة المحاور، ومعلناً شمولية الاستنفار لكل مؤسسات الدولة.
وأكد رئيس المقاومة المحلية بمحلية مدني الكبرى اللواء الركن معاش هشام عبد الرحيم أحمد انطلاق تدريبات تكتيكية متقدمة في معسكرات المحلية، بمشاركة أكثر من 1,400 متدرِّب في اليوم الأول، مع الاعتماد على طاقات الشباب والمرأة لبلوغ «حسم معركة الكرامة». وأضاف أن القوات المسلحة تعمل وفق خطط وتقديرات مدروسة وأن القيادة العسكرية على دراية كاملة بالإجراءات المتخذة.




