نقطة… نقطة

(نقطة أولى)
إدارة مشروع الجزيرة أمام تحدٍّ كبير بعد أيلولة الري، بقرار من رئيس مجلس الوزراء في الأول من نوفمبر من هذا العام، فهي تستقبل الموسم الشتوي كالذي يحمل فأسًا يريد به إزالة جبل شامخ “الإطماء الحشائش”، و(103) آلية وسط المشروع. إدارة الري بوزارة الزراعة ما عليها إلا بحصاد المياه بخزان سنار، وهي تقول: “اتفكينا منك يا شبير” وما علينا حاجة تاني.. قولوا حاجتكم كم من الموية نفتح ليكم طوالي.. ونحنا معاكم يدنا بيدكم.
(نقطة ثانية)
في ولاية الجزيرة، مديرون عامون يتقلدون مناصب وزراء وزارات، ووزارات من دون مديرين عامين، وآخر ماسك كل حاجة، والثاني مش عارف حاجة، وديل يسمونهم وزراء وهم مش وزراء، ووزراء مفوضين وهم مش مفوضين، وديلك مكلفين وهم مديرون عامون.. إنتوا فاهمين حاجة يا جماعة “الخير” لأن أنا مش فاهم حاجة..
(نقطة ثالثة)
مدرسة الأمل (4).. طريق البحوث الزراعية، أطفال أجسادهم رهيفة ترتجف من البرد، المباني لا باب ولا شباك، حتى المدرسة من دون سور.. ليه كدا بس يا حكومة ولاية الجزيرة، ديل ما أولادكم، ولا هم عشان من ذوي الحاجات الخاصة “صم” ما عندهم وجيع، اتقوا الله فيهم، واسع دا كلمناكم، والله علينا بشاهد وعالم بذلك.
(نقطة رابعة)
شارع الدكاترة بودمدني، حكايات تُعرض على مسرح الوجع، غياب تام لمواصفات العيادات الخاصة.. لافتات يُكتب عليها مؤهلات وعلم الدكتور تقول “القبة فيها فكي”، مباني قديمة ورثات الأجداد، فهي لا تصلح أن تكون عيادة لاستقبال المرضى. أما تلك العمارات الشامخة والاسم اللامع الكبير، هو العذاب بذاتو.. الطابق الثالث والمريض يُحمل على الأكتاف، ما فيش سلم كهربائي ولا حتى سلم مزلق، وآخر ابتكار لسرقة جيوب الزائرين “التذكرة” ألف جنيه.. ولو ما تدفع ما تشوف المريض.. والله دا مستوصف خاص وأهل المريض دافعين التأمين “حق الغرفة وزيارة الطبيب”، وكل حاجة على أهل المريض.. يقولوا ليك لازم تدفع حق تذكرة، سرقة جيب في وضح النهار، من المسؤول يا وزارة الصحة.
(نقطة خامسة)
ودمدني عاصمة ولاية الجزيرة ما شاء الله عليها، زحمة زي الزحمة… وبالأخص الركشات والتكاتك… ولكن من دون ضوابط تُذكر.. حتى الركشات كان في السابق عليها أرقام كبيرة مسجلة بإدارة المباحث، اسع دا.. ما في حاجة، كان نسيت ليك غرض في ركشة إلا يكون الجوكي ود حلال يجيبا ليك، غير كدا الله يعوضك.
نقول لإدارة الشرطة.. يجب المراجعة، والأرقام على جنبات الركشات مهمة جدًا، والجريمة تطورت وتقدمت.. رأيكم شنو سادتي.
(خمة نفس)
المليشيا المتمردة في كماشة، المحاور مولعة نار، المسيرات الاستراتيجية شغالة شغل الجن، اهاااا تاني شنو، أحسن تعردوا ساااااكت تقولوا الرووب.. إنتوا وناس سلك وخيط وزيط ومعيط ما حا تحكمونا مادام فينا روح.. روحوا كدا ولا كدا، الله لا يديكم بركةً.
(شعب واحد.. جيش واحد.


