
دشّن والي ولاية الجزيرة، الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير صباح اليوم بالمدخل الشمالي لمدينة ودمدني أكبر حملة ولائية لإزالة شجرة المسكيت، بمشاركة أعضاء لجنة أمن الولاية، وقيادات العمل التنفيذي، ومحلية ودمدني الكبرى، إلى جانب حضور واسع من مؤسسات التعليم العالي، ومشروع الجزيرة، وفئات المجتمع المختلفة، وعدد من الشركات الوطنية.
وتأتي الحملة تحت شعار «هيا نكافح شجرة المسكيت ليتعاظم إنتاجنا»، بتنظيم لجنة الإسناد المدني بالمقاومة الشعبية بالولاية، بالتعاون مع وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية، وبرعاية حكومة ولاية الجزيرة.
وأكد والي ولاية الجزيرة، الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير خلال مخاطبته التدشين، أن شجرة المسكيت أصبحت تهديدًا حقيقيًا للبيئة الزراعية والصحية، لما تسبب فيه من تدهور الأراضي الزراعية وخروج مساحات واسعة من دائرة الإنتاج. ودعا إلى إصدار مراسيم قومية لإزالة المسكيت في جميع أنحاء البلاد، مشددًا على ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والشعبية لإنجاح الحملة.
كما ناشد الوالي المواطنين بالمشاركة الفاعلة في الإزالة لاستعادة الأراضي الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي، ودعا مؤسسات التعليم العالي إلى المساهمة العلمية والبحثية عبر ابتكار وسائل فعّالة ومستدامة لمكافحة شجرة المسكيت. وأكد استمرار الحملات حتى القضاء التام على الشجرة.
من جانبه، حث المدير التنفيذي لمحلية ودمدني الكبرى، الأستاذ عادل الخطيب، لجان الأحياء والمجتمع المحلي على الانخراط بقوة في المبادرة لما لها من أثر مباشر في تحسين الصورة الجمالية للمدينة والحد من الآثار البيئية السالبة.
وفي السياق ذاته، أوضح محافظ مشروع الجزيرة، المهندس إبراهيم مصطفى، أن التوجيهات صدرت لشركات حفر وصيانة قنوات الري لإزالة المسكيت من القنوات والمصارف، حفاظًا على انسياب المياه ودعم العملية الزراعية بالمشروع.
وأكد اللواء أمن (م) أزهري، رئيس لجنة الإسناد بالمقاومة الشعبية، أن الالتزام السياسي ومشاركة حكومة الولاية وفّرا مقومات نجاح الحملة، مشيرًا إلى أن المقاومة الشعبية ستواصل دعم القضايا الوطنية، خصوصًا حماية البيئة وتعزيز الإنتاج



