العون الانساني :تقديم المواد الغذائية للنازحين ليست الحل ولابد من ألانتقال الى مرحلة المشاريع المستدامة
ربك:الجزيرة نيوز

كشفت مفوضية العون الإنساني بولاية النيل الأبيض عن وجود أكثر من مليوني وافد للولاية ما بين نازح ولاجئ يحتاجون للمساعدات الإنسانية بخلاف السكان الاصليين.
وقال مفوض العون الإنساني بالولاية محمد إدريس الشيخ إن النيل الأبيض تستضيف (5) فئات تحتاج لتدخلات عاجلة فهي تستضيف النازحين من 12 ولاية بالسودان بجانب مليون لاجئ يزيدون أو ينقصون قليلا” من دولة جنوب السودان ثم النازحين من ولاية النيل الأزرق من قبائل الهوسا نتيجة الخلافات القبلية هناك والشريحة الرابعة هم العائدون من دولة جنوب السودان والذين فقدوا اموالهم وممتلكاتهم ثم النازحين من مناطق الجموعية والذين يصلون ل(137) الف نازح من مدينة القطينة ولاتزال حركة النزوح تنشط لاسباب عديدة بجانب مواطن الولاية الذي وصفه بالاسواء حالا” من النازحين.
وأضاف أن هذا العدد الكبير من النازحين شكل ضغط على الخدمات في الولاية في مجالات الصحة والتعليم ومطلوبات الحياة الاساسية معتبرا” ان ولاية النيل الأبيض هي الولاية الأولى التي تحتاج للمساعدات الإنسانية.
جاء ذلك لدى استلام المفوضية لقافلة مساعدات انسانية دفع بها جهاز المخابرات العامة لولاية النيل الأبيض لعدد ألف أسرة.
وقدم المفوض شكره وتقديره لممثل المدير العام لجهاز المخابرات العامة اللواء ابوعبيدة ميرغني على المبادرة واعتبرها احدى الادوار المهمة في صناعة الأمن.
وقال إن دور جهاز المخابرات العامة كبير جداً وهو يقوم بتامين الولاية والدفاع عنها ولديه مساهماته في تامين الشهادة السودانية والعودة الطوعية وطوارئ الخريف وشكل اسناد لكل المؤسسات وأعتبره أحد ركائز الدولة.
وأعتبر المفوض أن تقديم المواد الغذائية للنازحين ليست الحل الامثل ولابد التفكير في الاتقال من مرحلة المساعدات إلى المشاريع المستدامة واعتبرها الحل الحقيقي موضحاً ان الغوث الذي يأتي هو أقل كثيرا” من الحوجة الإنسانية ويخلق في بعض الاحيان صراعات حول السلة.
وكان جهاز المخابرات العامة قد دفع بقوافل مساعدات إنسانية ل(5) ولايات تاثرت بالحرب من ضمن دوره تجاه المجتمع



