
دشّن المدير التنفيذي لمحلية مدني الكبرى الأستاذ عادل محمد الحسن الخطيب، اليوم بحي السنيط (وحدة مدني شرق)، حملة الاستجابة لوباء شلل الأطفال باستخدام اللقاح الفموي (نوقل)، وذلك تحت شعار: (رغم الحاصل تطعيمهم لازم يواصل)، ضمن جولة أبريل 2026م، وبمشاركة مدير الشؤون الصحية بالمحلية الدكتورة غدوة عوض سيد أحمد، ومدير الطوارئ بوزارة الصحة الأستاذة نجوى محمد محمد إبراهيم، إلى جانب عدد من الشركاء.
وتأتي الحملة استجابةً لظهور حالات إصابة في بعض الولايات المجاورة، ما استدعى رفع درجة الاستعداد وتنفيذ تدخلات وقائية عاجلة. وأكد المدير التنفيذي التزام المحلية بإنجاح الحملة، مشيدًا بجهود وزارة الصحة والشؤون الصحية في الإعداد والتنظيم، مبينًا أن الحملة تُنفذ عبر الزيارات المنزلية لمدة أربعة أيام لضمان الوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين وتحقيق تغطية شاملة.
وفي السياق، شددت مدير الشؤون الصحية بالمحلية الدكتورة غدوة عوض سيد أحمد على أهمية الحملة في حماية الأطفال دون سن الخامسة من خطر الإصابة، داعية المواطنين إلى التعاون مع الفرق الصحية وتمكينها من أداء مهامها بما يضمن خلو المحلية من المرض.
من جانبها، أوضحت مدير التحصين بالمحلية الأستاذة جهان محمد الأمين أن الحملة تستهدف تطعيم (116,693) طفلًا، من خلال (158) فريقًا ميدانيًا، بإشراف (35) قائدًا، إضافة إلى تعيين مشرف بكل وحدة إدارية لضمان جودة الأداء وتحقيق التغطية المطلوبة.
كما أكدت مدير تعزيز الصحة بالمحلية الأستاذة حرم أحمد الريح أهمية التوعية المجتمعية المصاحبة، مشيرةً إلى أن فرق تعزيز الصحة ستكثف جهودها لنشر الرسائل الصحية ورفع الوعي بأهمية التطعيم، بما يعزز نجاح الحملة.
وتندرج هذه الحملة ضمن البرنامج القومي للتحصين، في إطار التزام الدولة بمكافحة الأمراض الوبائية وتعزيز الوقاية الصحية بالمجتمع.



