
عاد إلى البلاد كابتن المريخ الأسبق، نجم المنتخب الوطني الخلوق كمال عبد الغني، قادمًا من جمهورية الهند، بعد رحلة علاجية استمرت شهرين.
وعبّرت أسرة النجم عن بالغ امتنانها وشكرها من مدينة الأبيض “عروس الرمال”، للمستشار الإنساني لمستشفيات كافيري الهندية، الدكتور السوداني الغيور جلال حامد داوؤد، الذي تكفّل بتكاليف السفر والإقامة والعلاج بالكامل، داعيةً المولى عزّ وجل أن يجعله سفيرًا للإنسانية وسندًا دائمًا للمرضى السودانيين.
وكان الدكتور جلال قد أقام حفل وداع وُدِّي للكابتن كمال بمشاركة المطرب الخلوق عز الدين عبد الماجد، في لفتة إنسانية نبيلة.
وقال الدكتور جلال في تصريح مقتضب: “إن مبادرتي تجاه الكابتن كمال تنبع من وطنية صادقة ومحبة للسودان، وتكريمًا لأحد نجومه البارزين الذين توّجوا مع المريخ بكأس الكؤوس الأفريقية.”
وأضاف أن لكمال عبد الغني مكانة خاصة في قلبه، ليس فقط لإنجازاته الرياضية، بل لأنه من أبناء مدينة الأبيض ومسقط رأسه، وهو خريج مدرسة خور طقت الثانوية العريقة.
وكما استقبلته الهند بالورود، خرجت جماهير المريخ بمدينة كوستي لاستقبال نجمها المحبوب، فيما تستعد مدينة الأبيض لاستقباله بالذبائح والزغاريد، احتفاءً بعودته سالماً إلى أرض الوطن.



