
في إطار المبادرات الإنسانية، قامت منظمة المساعي الحميدة بالعديد من المبادرات، خاصة في مجال التعليم، المتمثلة في دعم وإسناد لمراكز الامتحانات، وذلك بتوفير مياه الشرب والعصير للتلاميذ الجالسين للامتحانات، وتقديم وجبات للمراقبين والكنترول طيلة أيام الامتحانات.
ما قامت به منظمة المساعي الحميدة من مقتضيات الوطنية، صورة جسدت معاني الرجولة والمروءة والنخوة والكرم والسخاء والسماحة، منظمة تقوم بكل هذا العمل لا تريد تصفيقًا ولا تطبيلًا ولا تمجيدًا ولا إعلامًا، بل لوجه الله تعالى.
فالإنجازات التي نراها تشكل كل ما كان لأصحابها من شخصية وحياة، وإنها لتسمو وتتألق لا بقدر ما كُتب، بل بقدر ما أراد لها أصحابها وبقدر ما بذلوا، وهذا العمل الذي بادرت به المنظمة يؤكد أن جسرًا للتواصل بينها وبين المجتمع ممدود، وأوتار المحبة بينهم مشدودة يعزفون عليها أناشيد المحبة والمودة، فهذه لها آثار طيبة وإيجابية.
فما أجمل أن تسير بين الناس ويفوح منك عطر أخلاقك بأعمالك، بروعة ابتسامتك، لتجعل لنفسك مشوارًا لا ينتهي، وعمرًا خالدًا وعالقًا في نفوس كل الناس، سيذكرها المجتمع بما قدمت من دعم وإسناد لمراكز الامتحانات على مستوى المراحل التعليمية الثلاث.
فالتحية لمنظمة المساعي الحميدة، وعلى رأسها الأستاذ جلال السيد، وإخوانه طارق عوض خالد والإمام رحمة الله، فهم أصحاب مبادرات ومروءة وإجمال، وهذه المنظمة بعزيمة وإصرار وصبر أفرادها لا تعرف الفشل.
وقد أثبتم أنكم حملة بذرة الخير لوطن يأمل أن يقود بَنوه النهضة لإعادة الإعمار.




