الحقيقة لن تموت بالطعن

الحقيقة لا يمكن أن تموت بالطعن، والهروب عنها لا يفيد، ستبقى هي ماثلة أمام الجميع حتى وإن تواروا ودسّوا رؤوسهم في الرمال كما تفعل النعامة، ذاك الطائر الضخم، فعندما تدس النعامة رأسها في الرمال تحاول الهروب من المشاكل أو تجاهلها، بدلًا من مواجهتها.
طائر النعام معروف بسلوكه الغريب عندما يشعر بالخطر، يدس رأسه في الرمال معتقدًا أنه “إذا لم يرَ الخطر، فإن الخطر لن يراه”، فهو سلوك عُرف به.
فإن الطعن في الحقيقة يمكن أن يكون نتيجة لتضارب المصالح أو لمصلحة مدفونة تحت الرمل كما تفعل النعامة.
في بعض الأحيان، يتم الترويج للمعلومة المغلوطة “الملغومة” لتحقيق أهداف معينة، وإن كان يجب التحقق من الهدف أولًا من قبل الإمساك بالقوس وشدّ السهم تجاه الصخرة التي لن تنكسر بعود سهم ضعيف لا يقوى على الثبات لإصابة الهدف.
فالهجوم غير المبرر على وزارة التخطيط العمراني بولاية الجزيرة (وسط السودان) بسبب مشروعات الطاقة الشمسية التي تم إنجازها في زمن قياسي بعد الحرب، يبدو أن هناك تضارب مصالح ذاتية وراء الهجوم، وذلك بعد خروج بعض الشركات من العطاءات ورفضها لعدم استيفاء الاشتراطات اللازمة لتنفيذ الأعمال من قبل اللجنة المناط لها المراجعة والتدقيق.
فما كان من اللجنة العليا عليها إلا الاستفادة من الشركات ذات الأفضليّة لتنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية في العديد من مدن وقرى ولاية الجزيرة.
حيث يبدو الهجوم على وزارة التخطيط العمراني لمصلحة وفائدة تدثرت من خلف حجاب أسود (وهو الظاهر)، وليس ذلك حرصًا على أموال الدولة والمناطق التي استفادت من مشروع الطاقة الشمسية لمياه الشرب. إذ لا يمكن محاولة قتل الحقيقة بطريقة “يا فيها ولا نطفيها”. الحقيقة لا تتجزأ ولن تنطفئ أبدًا.
أكثر من (4000) منظومة طاقة شمسية تم تركيبها على محطات مياه الشرب ما بين مدن وقرى ولاية الجزيرة، ولا شكاوى. (وذلك لم يحصل منذ الاستقلال). بتوفير (26) ميغاوات و(3000) طن وقود وإنارة الطرق، وعودة المرافق الصحية والمستشفيات والمرافق الحكومية للعمل بصورة كاملة.
ولاية الجزيرة لها العبء الأكبر ماليًا في مشروعات الطاقة الشمسية لأجل استقرار المواطنين وتطبيع الحياة، وهي تعمل بصمت، وقد نجحت في ذلك، فكان يجب الإشادة بها، وليس بتر الحقيقة وإخفائها ببضع كلمات لا تشبع ولا تغني من جوع.
ويكفي ذلك، أن كنتم لا تعقلون… الحقيقة لن تموت بالطعن فهي باقية، إن كنتم لا تعلمون!
(خمة نفس)
منظومة العمل الموحد (المؤتمر الوطني، الحركة الإسلامية) ولاية الجزيرة.. كفيتوا ووفيتوا… أين أولئك!!
ديوان الزكاة بالولاية حاضر لا يغيب أبدًا.. سلة رمضان وإطلاق سراح (31) نزيل.. ما قصرتوا تبًا والله..
اتحاد نقابات عمال ولاية الجزيرة دائمًا في وسط الملعب برفقة بنك أم درمان الوطني يقدمون الخير والعطاء للعامل الناشط اقتصاديًا.. نبارك لكم الخطوة والإنجاز.. ترفع لكم القبعات… ولمنظمة مراقي التي أفرحت الصائمين جمعًا مع حكومة ولاية الجزيرة.
(خمة نفس)
شعب واحد.. جيش واحد… (ماينوموا)!



