أعمدة

اللاعب الحريف يعرف كيف يمرّر الكورة

 

وإن كانت إدارة مشروع الجزيرة ستواجه تحديات كبيرة في إدارة عمليات الري بعد صدور قرار (139) بإيلاء الري للمشروع، ووفقًا للتقارير، هناك صراع خفيّ إداري بين مجلس الوزراء ووزارة الزراعة حول تبعية إدارة الري في مشروع الجزيرة، فأدّى إلى ارتباك في الهيكل الإداري للمشروع، وقلق داخل إدارة الري خوفًا من تكرار تجربة 2010-2015، والفشل الذي صاحب تلك الحقبة في تحقيق الأهداف المرجوّة.

بشكل عام، إدارة مشروع الجزيرة تواجه تحديات كبيرة في إدارة عمليات الري، وتحتاج إلى دعم قوي وتحسين في الهيكل الإداري لتحقيق الهدف الذي حُدِّد لها.

فالمدرب الذكي يعرف أين يكمن ضعف ندّه، وكيف له أن يضع الخطة للفوز بعيدًا عن الخسارة وغضب الجماهير (المزارعين)، فالمنافس الآخر يعرف ويفهم متى وكيف يتم تمرير اللعبة الحلوة.

فمن هنا يجب على المدرب واللاعب الحريف تمرير الكرة لتسجيل أكثر من هدف، فالاعتماد على لعيبة الأطراف قد يشتّت الكرة، فمن دون الجلوس ووضعهم على كرسي وثير في (قعدة وكِدَاا يعني) وطنية، أخوية، تفاكرية، ممكن ينتهي الأمر بتشتيت الكرة خارج الملعب. فاختراق قلب الدفاع من الوسط يتطلب مهارة فائقة من إدارة مشروع الجزيرة، التي الآن في موقف لا تُحسَد عليه، فهنالك من يقف متابعًا لما قد يحدث مستقبلًا وصراخ المزارعين “الري.. الري”.
الآن وُضِعت الكرة في ملعب إدارة المشروع بعد أن تم التسلُّم والتسليم، والموسم الشتوي ها هي رياحه تزورنا ليلًا.

فاللاعب الحريف يعرف كيف يمرّر الكورة لتسجيل الهدف.
ولا شنو يا إدارة مشروع الجزيرة؟
حا تلعبوا خشن وتكتروا من الفاولات؟ الحكم بيديكم الكرت الأحمر… وبتكونوا خارج الملعب.

(خَمّة نفس)
والي الجزيرة يسجّل زيارة للبوابة الجنوبية لود مدني، مشدّدًا على إبراز الهوية الثبوتية أولًا. تمام، مبروك، لكن حقو نعمل شرطة خاصة لذلك، لأنو الناس ما قاعدين يهتموا بالأوراق الثبوتية دي، البص يكون فيهو (45) زول، المَعاهُم ورق تلقاهم خمسة، وبالذات النسوان، ما عندهن أي حاجة، لا ورقة ولا قلم.

(خَمّة نفس)
مبروك عودة أثير إذاعة ود مدني، بالرغم من ضعف الإمكانيات ومرتبات العاملين بها. فهل من نظرة؟

الجزيرة نيوز

موقع الجزيرة نيوز هو واحد من أبرز المواقع الإخبارية في السودان والعالم لعربي يتميز بتقديم الأخبار بموضوعية واحترافية، مع التركيز على تغطية الأحداث العالمية والمحلية بأدق التفاصيل وأحدث المعلومات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى