الجمعة.. نقطة. نقطة

نقطة (1) التنافس داخل مشروع الجزيرة وتنظيمات مهن الإنتاج الزراعي والحيواني حراك طبيعي. غير أن بعض المكونات تحاول إبعاده عن هدفه ومضمونه بتأجيج صراع معلن وخفي، وإرسال إشارات قد تؤدي لتفكيك النسيج الاجتماعي الذي عُرف به أهل الجزيرة. لماذا لا نجلس “واطة” من أجل الوطن الواحد.
نقطة( 2) رئيس شعبة مصانع الزيوت بمحلية ودمدني الكبرى، أ. إيهاب إدريس عمر، يصرخ بأن هناك 98 مصنعاً متوقفة عن الإنتاج تماماً بسبب الكهرباء. إلى متى يستمر هذا الحال، سادتي؟
نقطة (3) لا أظن أن هناك دولة في هذا العالم خصصت وقتاً رسمياً لحصة الفطور.. إلا هنا. نعم، هنا في السودان. مكاتب تفوح منها رائحة الطبخ، وآخرون خرجوا لفسحة “الفول” بلا عودة، وصاحب الحاجة “المعاملة” في الانتظار. وبعد دا كلو.. تعال بكرة. الخدمة المدنية في بلادي صارت “خبر كان وأخواتها”.
نقطة( 4) المناطق السياحية والآثار في ولاية الجزيرة، وغابة أمبارونا بودمدني.. ماذا يجري هناك؟ هل بدأ تقسيم “الكيكة” فعلياً؟ أين إدارة السياحة بوزارة الثقافة والاعلام وهيئة الغابات ومحلية ودمدني الكبري من ذلك!! والخايفين على امر الغابة من المسح التصحر.. والطوب الاسمنتي. نقطة( 5) برج اتحاد نقابات عمال ولاية الجزيرة: الجهة الجنوبية الغربية للمبنى تحولت إلى مواقع لوكالات شحن وتفريغ البضائع. هل هنالك رقابة؟ أم أن لكل شيء فهماً خاصاً وشعاراً يقول: “خلص نفسك”؟ الموضوع عندنا نحن وبس. مافي راجل ود رجال يتكلم معاكم. البلد بلدنا، ونحن أسيادا.
(خمة نفس) الأجهزة الأمنية في ولاية الجزيرة بكل تنظيماتها ووحداتها: عيون مفتوحة، وقلب على الوطن والمواطن. ضبط مروجي المخدرات حتى وإن كانوا يتقلدون مناصب قيادية ورتباً عليا.. لكم منا تعظيم سلام. (خمة نفس) شعب واحد.. جيش واحد. الشعب المسلح لن ينهزم.



