
دشنت جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم المرحلة الرابعة من مشروعها الطموح لتحديث البنية التحتية، وذلك ضمن سلسلة البرامج الهادفة إلى إعادة إعمار وتأهيل مرافق الجامعة الحيوية. وذلك بتشريف ومباركة البروفيسور محمد عبدالله سليمان الصديق مدير الجامعة ، والبروفيسور محمود مهدي الشريف وكيل الجامعة. وتشمل هذه المرحلة، التي انطلقت مؤخراً، استقدام وتوريد أجهزة حواسيب حديثة من الجيل الخامس لتعزيز المختبرات وقاعات الدراسة والمعامل الأكاديمية.
ويأتي هذا التحديث الرقمي ليؤكد التزام الجامعة بتوفير أحدث الإمكانات التكنولوجية لطلابها وكوادرها، مما يدعم العملية التعليمية والبحثية ويضمن مخرجات تعليمية نوعية تواكب متطلبات العصر الرقمي.
وأوضح البروفيسور محمود مهدي الشريف وكيل الجامعة أن خطة إعمار الجامعة شملت عدة مراحل أهمها مرحلة الضروريات المتمثلة في استئناف العمل الإداري والمالي في فترة امتدت لثلاثة أشهر.
وأشار تنتهي المرحلة الثانية بنهاية العام الجاري وقد شهدت هذه المرحلة العديد من الإنجازات أبرزها إعادة تأهيل الإجلاس في عدد كبير من الكليات ويجري العمل لاستكمال ماتبقى من قاعات.
وأبان وكيل الجامعة أن الإدارة العليا أولت اهتماما متعاظما بالجانب التقني وتوفير أجهزة الحواسيب وملحقاتها للوفاء بحاجة العمل الإداري والفني .وقد قطع هذا الجانب شوطا متقدما ..ويجري العمل حاليا لتوفير أجهزة أخري للمعامل وبعض المكاتب الإدارية..وتقدم وكيل الجامعة بالشكر والتقدير الداعمين والمساهمين في مشروع إعمار الجامعة .وخص بالشكر إدارة التمويل بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدعمها المقدر لمشروعات التعمير.واسهامها في برنامج تعزيز القدرة التقنية بالجامعة.
من جهته عبر البروفيسور محمد عبدالله سليمان مدير الجامعة عن شكر وتقدير إدارة الجامعة لكل الداعمين والمساهمين في مشروعات الإعمار ، وكشف سيادته أن تكلفة أجهزة الحواسيب بلغت ٧٥ مليون جنيه، مشيدا بما تحقق من إنجاز .وأبان سيادته أن الجامعة دخلت مرحلة التعافي الشامل بعد مسيرة حافلة بالبذل والعطاء .مثمنا دور منسوبي الجامعة في البذل والعطاء وإدارة الأزمات وتجاوزها لاستشراف عهد الرفعة والإزدهار .



