أعمدة

محلات بيع الأسمدة والمبيدات الحشرية… هل من رقابة؟

 

قد يظن البعض بأن الطَرق على هذا الموضوع ليس مهمًا ولا يشكّل خطرًا على حياة الإنسان، غير أنه الموت البطيء الذي قد لا يظهر الآن بل يتغلغل لسنوات طوال، فهو الموت الذي يصعب علاجه.

محلات بيع الأسمدة والمبيدات الحشرية والتقاوي في ولاية الجزيرة، وخاصة مع وجود مشروع الجزيرة الزراعي وبعض المزارع وتربية الدواجن، قد تسبب ضررًا وتلوثًا للبيئة إذا لم تتم متابعتها بشكل جيد من قبل الجهات المعنية بذلك. فالتعامل مع استخدام الأسمدة والمبيدات الحشرية والتقاوي بشكل غير صحيح يمكن أن يؤدي إلى تلوث التربة والمياه والهواء، كما أن التعرّض للمواد الكيميائية المستخدمة في الأسمدة والمبيدات الحشرية يمكن أن يؤثر على صحة الإنسان والحيوانات معًا. فالاستخدام المفرط للأسمدة والمبيدات الحشرية يؤدي إلى تدهور التربة وتقليل الإنتاج الزراعي، لذلك من المهم أن تقوم الجهات المعنية بمتابعة محلات بيع الأسمدة والمبيدات الحشرية وتطبيق الإجراءات اللازمة لضمان استخدامها بشكل آمن ومستدام.

فنجد بودمدني في ولاية الجزيرة (وسط السودان) بالسوق المركزي عددًا من محلات بيع الأسمدة الزراعية والمبيدات الحشرية والتقاوي لا تخضع لأي رقابة من قبل الجهات المعنية بالأمر، فالكثير من تلك قد تكون تجاوزت الحدود عن طريق التهريب أو خلاف ذلك مما يشكّل مخالفة صريحة وتدميرًا للبيئة والإنسان.

فغياب المجلس الأعلى للبيئة والمواصفات والمقاييس والمحلية وحماية المستهلك في الجزيرة، والذي يجب أن يلعب دورًا مهمًا في حماية البيئة وتنميتها، إذ إن من أبرز أدوار تلك الجهات حماية البيئة من التلوث والتدهور وتشجيع استخدام الموارد الطبيعية في الزراعة. فيجب أن يقوم المجلس بتنظيم حملات توعوية لزيادة الوعي البيئي لدى المواطنين وأهمية الحفاظ على البيئة، ومراقبة مستويات التلوث في الولاية واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من ذلك.

فغياب تلك الجهات عن دورها بشكل فعّال في هذا المجال قد يعرّض مواطني الولاية للخطر نتيجة لاستعمال المبيدات في الزراعة من دون إرشادات صحية. فمثالًا، هنالك من يسعى للربح السريع بحصاد المحصول “طماطم، خضر ورقية، بطاطس” قبل إتمام الفترة المقررة لانتهاء سُمّيات المبيد. فكل ذلك يدعونا لأخذ الحيطة والحذر من هذه المبيدات، نداءً للتحرك السريع لمراقبة تلك المحلات حفاظًا على صحة المواطن… فهل من مجيب؟

(خَمّة نَفَس)

إلى وزارة التربية والتعليم في ولاية الجزيرة… بيانات النفي والتصريح من قبل المسؤولين ونتيجة امتحانات المرحلة الابتدائية ليست مبررًا. وقالوا: “العود كان ما فيهو شق… ما بقول طق.”

(خَمّة نَفَس)

من المعروف أن الموية عدو الأسفلت… تعالوا هنا يا ناس هيئة مياه محلية ود مدني الكبرى… دكاكين بيع الموية “بالجركانات” في قلب السوق العمومي! وإهدار الموية دا شنو؟ تعالوا شوفوا شارع الجمهورية صباحًا… ندعو الله أن يصلح الحال.

الجزيرة نيوز

موقع الجزيرة نيوز هو واحد من أبرز المواقع الإخبارية في السودان والعالم لعربي يتميز بتقديم الأخبار بموضوعية واحترافية، مع التركيز على تغطية الأحداث العالمية والمحلية بأدق التفاصيل وأحدث المعلومات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى