أعمدة

رغم المعاناة وحصار المليشيا للمواطنين…. انسان شرق دارفور يتحدي الصعاب

 

 

رغم معاناة الحرب وحصار المليشيا علي حركة المواطنين وفرض القيود على مكونات شعب شرق دارفور الإ أن هنالك إصرار وعزيمة قوية من انسان شرق دارفور بان يتحدى الصعاب ويخلق فرص للتواصل والإبداع والانفتاح الاجتماعي والتعليمي وأيضا الثقافي لاسيما في إطار البيت السوداني الكبير دولة (56) المدعاة للمليشيا وزبانية قحت المشلولة والمشئومة. رغم كل هذا ستظل دولة (56) رمزية للوحدة الوطنية السودانية ومجدها التليد الذي لا يلين ولا يستكين وسيظل السودان 🇸🇩 بكل مكوناته السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية علي قلب رجل واحد مهما طال الزمان او قصر وكل أجزائه لنا وطن.ومن هذا المنطلق كشفت امتحانات الشهادة الثانوية للعام 2026 حقيقة واقعية علي ارض الواقع خلال فترة الحرب التي شهدتها البلاد منذ منتصف ابريل عام 2023 واشتعال النيران في أجزاء واسعة من البلاد مما أدى إلى ارتفاع أعداد كبيرة من القتلى والجرحى والمصابين وتضرر منها عدد من الطلاب وأسرهم بسبب المضايقات التي فرضتها المليشيا المتمردة على مستقبل الطلاب في مناطق سيطرتها الإ أن واقع اليوم قد اثبت ذلك الزيف بحضور عدد كبير من طلاب وطالبات ولاية شرق دارفور المكلومة إلى الولايات الآمنة بغرض الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية في إطار الجهود التي تبذلها حكومة شرق دارفور في صمت وعمل دؤب في تحقيق الأهداف المرجوة لمصلحة العامة المواطنين وشعب الولاية. نعم ظل انسان شرق دارفور المغلوب على أمره بسبب واقع فرضته المعارضة و المليشيا المتمردة علي الدولة في ان تحرم عدد كبير من طلاب وطالبات المدارس الثانوية للجلوس لامتحانات الشهادة الثانوية لمدة ثلاثة سنوات متتالية الإ أن واقع اليوم قد فرض نفسه على المليشيا المتمردة …باسلوب جديد اتبعه انسان شرق دارفور في تغيير الوضع ورفض الاستبداد وكسر القيود والحصار على حرية التعبير وحركة المواطنين الذين ظلوا يعانون صعوبات خطيرة تتعلق بحركة التنقل من مكان إلى آخر خاصة المناطق الآمنة. ورغم الظروف الصعبة والقيود المشددة على حياة الإنسان في شرق دارفور ،خاصة الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم الإ أنهم كانوا يريدون الخروج من هذا المأزق المفروض عليهم كرها ويبحثون عن طريقة اخري في التعامل مع الواقع الافتراضي الذي فرضتها المليشيا عليهم ولجأ عددا كبيرا من الطلاب وأسرهم في البحث عن التعليم خاصة الذين يجلسون لامتحانات الشهادة الثانوية وقد وصلوا إلى المناطق الآمنة بلغ عددهم (1120) طالب وطالبة حسب تقرير وزارة التربية الوطنية بولاية شرق دارفور وهم قد أعلنوا رسميا جلوسهم لامتحانات الشهادة السودانية في هذا العام من ابريل 2026 في ولايات مختلفة كلا من النيل الأبيض ونهر النيل والخرطوم وأيضا دولة جنوب السودان ،وبهذا الخصوص نقول أن انسان شرق دارفور ومواطن شرق دارفور قد تحدي الصعاب رغم ظروف الحرب وتكاليف السفر الباهظة وظروف الحياة الاقتصادية والمعيشية الصعبة الإ أن هنالك إرادة قوية للانسان نحو التطور والتقدم والبحث عن حلول أفضل للمضي قدما نحو مستقبل مشرق للبلاد. والتحيه الي حكومة شرق دارفور والسيد والي الولاية مولانا محمد ادم عبدالرحمن الذي ظل يتابع باهتمام بالغ امر التعليم العام والتعليم العالي والبحث العلمي وظل مهموم بقضايا التعليم في شرق دارفور ودعمه المتواصل اللامحدود .وأيضا السيد وزير التربية الوطنية بولاية شرق دارفور الاستاذ حامد احمد حامد الذي ظل يتابع مسيرة التعليم وقضايا الطلاب على الدوام ويوجه أولياء الأمور بضرورة مساعدة أبنائهم بالوصول الي المناطق الآمنة والجلوس لامتحانات الشهادة الثانوية وعدم التأثر بالشائعات فكان النجاح والعزيمة بوصول عدد كبير ومقدر من طلاب وطالبات ولاية شرق دارفور الي ولاية النيل الأبيض ونهر النيل والخرطوم وقد وجدوا استقبالا وترحيبا ودعما من إدارة التعليم والمجتمع المضيف اضافة إلى البيئة الجيدة للطلاب الوافدين لتمكنهم من الجلوس للامتحان

والتحصيل الأكاديمي. مرحبا بطلاب وطالبات شرق دارفور وطلاب وطالبات ولايات دارفور وكردفان اللذين قدموا اروع أنواع القصص في ظل حرب 15/ ابريل 2023 المشؤومة الذي فرضت على الشعب السوداني المغلوب على أمره. وحاول البعض من المشئومين أن يرسم واقع حياة افتراضي علي المجتمع السوداني كرها الإ أن إرادة الشعب والمواطن السوداني وتلاحمه كان اقوي من صناعة الحدث المزيف. شكرا طلابنا الاماجد وشكرا على حكومات الولايات التي استضافت هؤلاء الكوكبة النيرة من الطلاب والطالبات الوافدين وأسرهم ونتمنى للطلاب والطالبات القادمين من اقصي ولايات دارفور وكردفان الجالسين لامتحانات الشهادة السودانية التوفيق والنجاح ان شاء الله.

 

*دمتم سالمين.. وكل أجزائه لنا وطن*

الجزيرة نيوز

موقع الجزيرة نيوز هو واحد من أبرز المواقع الإخبارية في السودان والعالم لعربي يتميز بتقديم الأخبار بموضوعية واحترافية، مع التركيز على تغطية الأحداث العالمية والمحلية بأدق التفاصيل وأحدث المعلومات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى