أعمدة

لجنة جابر وإنسانية محاسن!!

 

  • كثيرٌ من مَن عادوا للخرطوم قبل عامٍ من الآن سارعوا بمغادرتها مُحبَطين ليرتِّبوا أنفسهم للبقاء أعوامًا أخرى بمناطق النزوح أو المهاجر البعيدة لضخامة ما شاهدوه من دمارٍ وخرابٍ شاملٍ وظلامٍ دامسٍ في أغلب المناطق وانتشارٍ للأوبئة وانعدامٍ لسبل الحياة بالولاية العاصمة.
  • إلا أن الأيام أكدت أن القادة الحقيقيين فعلًا يصنعون المعجزات ويقفزون فوق المستحيل، وهذا ما فعله الفريق إبراهيم جابر الذي أعاد بما فعل وقدم مع أعضاء لجنته الذين لم تلن لهم عزيمة أو يصيبهم فتور الحياة للخرطوم من بين الحطام والرماد، جاعلين من المستحيل ممكنًا.
  • والذين لولا جهدهم الخرافي الذي تم لما عادت الحكومة من بورتسودان لتخاطب العالم من قلب الخرطوم العاصمة القومية، وتمد لسانها ساخرة من المتمردين والعملاء الذين خسروا بالعودة حتى كرت حكومة بورتسودان، ولما تسارعت العودة اليومية الكثيفة للمواطنين التي تشهدها الخرطوم هذه الأيام.
  • في ظل عدم اهتمام وزارة الثقافة بالمبدعين وانشغال اتحاد الفنانين بمعارك توقيف منسوبيه، ملأت الصحفية عالية الإنسانية الأستاذة محاسن أحمد عبد الله الفراغ بمبادراتها الإنسانية من أجل المبدعين بمصر أم الدنيا، وما فعلته لعلاج الفنانة سمية حسن، وما تقوم به الآن للوقوف بجانب الفنان وليد زاكي، وغيرها من مبادراتها الإنسانية التي قامت وتقوم بها في زمان الحرب، والتي لولاها لما تحرك المبدعون لعلاج زميلتهم سمية حسن، ولا ولا ولا.
  • فلكِ محاسن تُرفع القبعات تحيةً واحترامًا، وهكذا تشرق شمس الصحافة بمبادراتنا التي نملأ بها المساحات في غياب الآخرين.
  • حكت لي إحدى الزميلات عبر رسالة عن ظواهر سالبة بحلفاية الملوك، تقول إنها تتطلب عينًا مفتوحة من حكومة الخرطوم ولجنة ضبط الأمن وفرض الهيبة بالولاية التي أزالت العشوائي وضبطت كل أوكار الجريمة. وأرسلت لي الزميلة التي تقيم هناك صورة عمارة تُمارَس فيها المخالفات المزعجة بمربع (١٠) حي الريان جوار بقالة أبو سفيان بحسب وصفها، وعن عودة تدريجية للسكن العشوائي الذي أُزيل، فقلت لها إن السلطات لن تتلاعب في الحسم، والمواطن يجب أن يكون من عيونها كما تفعلين.

الجزيرة نيوز

موقع الجزيرة نيوز هو واحد من أبرز المواقع الإخبارية في السودان والعالم لعربي يتميز بتقديم الأخبار بموضوعية واحترافية، مع التركيز على تغطية الأحداث العالمية والمحلية بأدق التفاصيل وأحدث المعلومات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى