مابين الخطيب والبيلي وحكايات تلك الأيام !!

* نجاح الضباط الإداريين الولاة بعدد من الولايات وراءه طبيعة عمل الضابط الإدارى وتنوع تجاربه فالضابط الإدارى اى ضابط من القدامى كان يتنقل في أغلب ولايات البلاد من خلال كشف التنقلات الموحد الذى كان يصدر من المركز والذى صقل تجاربهم وقوى عودهم الإدارى ومنحهم القدرة على التعامل مع مختلف الشرائح والمكونات القبلية والقوة على التحمل والصبر والثبات
*
* واذكر عندما كنت أمينا للإعلام والنشر بديوان الحكم الاتحادى تعرفت عن قرب على الكثيرين جداً منهم و استفدت كثيراً امن الاحتكاك بهم
*
* وعندما كلفت بنقل تلفزيون الخرطوم من الأرضي للفضاء استعنت فى التجربة الصعبة بجانب العاملين بالتلفزيون ومن أتيت بهم من قنوات وجهات أخرى فى الجوانب الإدارية والمالية بعدد منهم من بينهم الأستاذ مرتضى البيلي القيادى الي ترك بصمة في مرحلة الانتقال أيامها بطريقته المتفردة في التعامل بسهولة مع كافة الفئات ومعالجة مشكلاتهم الإدارية مستفيدا من تجاربه الطويله والذىيككي عقبه فى الموقع بعد عامين الاستاذ ايهاب هاشم الضابط الإدارى الصارم وصاحب المدرسة المختلفة فى المعالجات
* وقد سعدت جدا لاختيار البيلي مؤخرا أميناً عاماً لحكومة ولاية الجزيرة وايهاب وزيرا للحكم المحلي بولاية الخرطوم فالاثنان مدارس إدارية استفدت منها كثيرا
* والبيلي البشوش الذكىةي التقيته في ودمدنى في زيارتى الأخيرة فوجدته هو هو لم يغيره المنصب وعندما طلبت منه أن يدلنى على رجل يستحق أن أبدأ به لدوره في إعادة الحياة لودمدني سريعا بعد تحريرها أشار لى لزميله الضابط الإدارى الأستاذ عادل الخطيب المدير التنفيذي لمحلية ود مدني الكبرى شقيق وكيل الإعلام الأسبق عبد الدافع الخطيب وقبل أن التقى الخطيب سالت عنه فروى لي كثيرون عن رجل غير من حالة المدينة سريعا بدعم الوالى والوزارات والجهات الأخرى له وعرفت أن الخطيب بعد تعيينه عندما ذهب للمحلية ولم يجد مايجلس عليه لسرقة كل شئ بالمبنى حتى نوافذه جاء بتربيزة وضعها أمام بوابة رئاسة المحلية واستدعى عددا من الضباط الاداريين وجلس معهم ليدير المحلية من هناك وليتحرك ويحرك الاخرين حتى عادت الحياة للمدينة وعادت إليها نظافتها وأسواقها وكثير جدا من خدماتها وووو والخطيب هذا فعل مالم يفعله كثير من المدراء التنفيذيين بولايات مستقرة لم تعان من الحرب لكنها الهمة العالية التى تقهر المستحيل.
* والخطيب بما قام به فى ودمدنى والذى يشاهده الناس ويلمسونه والذى ظل يعمل هو بعيدا عن الأضواء رجل يستحق أن ترفع له القبعات تحية واحتراما




