
أكد المدير العام لمشروع الرهد الزراعي المهندس عاطف محمود ، أن الموسم الزراعي الصيفي الحالي مبشّر بإنتاجية جيدة، رغم خروج المشروع عن الخدمة لموسمين متتاليين بسبب الحرب، وما صاحبها من دخول المليشيا إلى الأقسام الشمالية وتدمير شامل للمحاصيل، حيث تجاوزت الخسائر 175 تريليون جنيه، أي ما يعادل 65 مليون دولار.
وقال “محمود” خلال حديثه في برنامج مؤتمر إذاعي بالإذاعة السودانية اليوم إن المساحة الكلية للمشروع تبلغ 353 ألف فدان، تشمل المحاصيل الحقلية الصيفية والشتوية إلى جانب الغابات والمشاتل والإنتاج الحيواني، مبيناً أن خطة الموسم الحالي تضمنت زراعة 210 آلاف فدان صيفي و50 ألف فدان شتوي.
وأشار إلى أن خطة المحاصيل الصيفية شملت 60 ألف فدان فول سوداني، و70 ألف فدان قطن، و80 ألف فدان ذرة، إلا أن تذبذب التيار الكهربائي بمحطة الطلمبات خلال شهري مايو ويونيو وقبل وصول نهر الرهد أدى إلى تقليص المساحات المزروعة بالفول والقطن، وتم تعويضها بزيادة مساحات الذرة، مؤكداً زراعة أكثر من 100 ألف فدان حتى الآن.
ولفت مدير المشروع إلى جملة من التحديات التي تواجه الموسم الحالي، أبرزها ضعف عمليات تطهير القنوات، وعدم توفر الآليات والسماد والخيش والجازولين، داعياً الجهات العليا إلى التدخل لمعالجة هذه العقبات من أجل تحقيق إنتاجية عالية تسهم في سد الفجوة الغذائية.
وثمّن حمد دعم منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التي وفرت 30 طناً من تقاوى الذرة عبر وزارة الزراعة بولاية الجزيرة، تم توزيعها على بعض الأقسام الشمالية بالمشروع. وأضاف أن عدداً من الشركات التي كانت تدعم المشروع في السابق مثل الشركات الصينية والشركة الأفريقية والبنك الزراعي لم تشارك هذا الموسم، بينما دخلت شركة الأقطان بكميات محدودة من التقاوى.
وكشف عن أن مستوى الإنبات في المحاصيل الصيفية مبشّر للغاية، موضحاً أن مكافحة الآفات القومية بدأت عبر إدارة الوقاية الاتحادية لمحاربة آفة الفأر



