
استجلاب 157 جهاز تقييس رغم الحرب
نجاة نحو نصف طن من الذهب وأحجار كريمة إبان سيطرة المليشيا
أكدت مدير عام الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس، الأستاذة رحبة سعيد عبدالله، أهمية أنشطة القياس والمعايرة في دعم الرقابة والجودة، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مشيرة إلى استمرار أداء الهيئة لمهامها الحيوية رغم تحديات الحرب.
وشددت مدير عام الهيئة في تصريحات (للجزيرة نيوز ) على أهمية تعزيز الوعي بالمواصفات والمقاييس وسط المواطنين والتجار وأصحاب الأعمال، مؤكدة أن نشر ثقافة التقييس يسهم في حماية المستهلك، وترسيخ الممارسات التجارية السليمة ودعم الاقتصاد الوطني
وأوضحت “رحبة” أن الهيئة نجحت خلال فترة الحرب في استجلاب 157 جهازاً للتقييس والمعايرة، في خطوة تعكس حرصها على استدامة العمل الفني والمؤسسي، وتعزيز منظومة الجودة الوطنية.
وأعلنت أن الهيئة تستعد لدخول العام 2026 بخطة طموحة تشمل تطوير البنية التحتية وتوفير المعامل والأجهزة.
ووفقاً “لرحبة” فإن الهيئة تخطط لبناء فروع مكتملة في الولايات، بحيث يتوفر في كل فرع جميع معامل القياس والمعايرة المطلوبة لكل ولاية ، الأمر الذي يسهم في تقليل تأخير الإجراءات وتحسين التنظيم والرقابة الفعالة على الذهب وغيرها من السلع حد قولها.
وكشفت مدير عام الهيئة عن توفير معامل للذهب في عدد من الولايات، إلى جانب ترفيعها إلى مناطق الإنتاج، لا سيما العبيدية وأبوحمد ومناطق أخرى، بما يدعم ضبط الجودة وحماية الموارد.
كما أفادت “رحبة” بنجاة ما يقارب نصف طن من الذهب من النهب إضافة إلى مواد وأحجار كريمة كانت محفوظة بمقر الهيئة في الخرطوم والذي تعرض للحرق من قبل المليشيا، مؤكدة أن الذهب سلم من النهب أثناء فترة سيطرة المليشيا المتمردة على العاصمة.




