
أكد والي ولاية الجزيرة التزام حكومته بتعزيز الشراكات الفاعلة مع المنظمات الوطنية والدولية، مشيداً بمستوى التنسيق القائم مع منظمة إضافة للمساعدات والكوارث والتنمية، ودورها المتنامي في دعم المجتمعات المتأثرة بالحرب والنزوح، خاصة في الجوانب الإنسانية والتنموية.
جاء ذلك خلال لقاء والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، صباح اليوم بمدينة ودمدني، برئيس مجلس إدارة منظمة إضافة للمساعدات والكوارث والتنمية الأستاذ جمال الماحي سعيد، بحضور وزير الرعاية الاجتماعية بالولاية الأستاذ ياسر نصار.
ودعا الوالي إلى تشكيل لجنة مشتركة تضم الجهات الحكومية ذات الصلة، لتنسيق وتنفيذ المشروعات الإنسانية والتنموية، بما يحقق تكامل الأدوار ويضمن توجيه الدعم نحو مشروعات إنتاجية مستدامة، لاسيما في مجالات وسائل الإنتاج والصناعات الصغيرة، بما يسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية للمستفيدين ويعزز الاعتماد على الذات.
وشدد والي الجزيرة على ضرورة الالتزام بتوزيع المساعدات الإغاثية مباشرة للمستحقين، وفق آليات تضمن العدالة والشفافية، مؤكداً حرص حكومة الولاية على إحكام الرقابة ورفع كفاءة العمل الإنساني.
من جانبه، استعرض وزير الرعاية الاجتماعية الأستاذ ياسر نصار حجم التدخلات والمساعدات التي قدمتها منظمة إضافة خلال الفترة الماضية، مثمناً دورها الفاعل في مساندة الشرائح المتأثرة بالحرب والنزوح، ومساهمتها في تعزيز الاستقرار الاجتماعي بالولاية.
وفي السياق ذاته، أوضح رئيس مجلس إدارة منظمة إضافة للمساعدات والكوارث والتنمية الأستاذ جمال الماحي سعيد أن المنظمة تعتزم تنفيذ مشروعات إنتاجية في مجالي الزراعة والإنتاج الحيواني، تستهدف نحو (2400) مواطن بالمنطقة المحيطة بحديقة أم بارونا بمدينة ودمدني، بدعم من برنامج الغذاء العالمي.
وأشار إلى استمرار تنفيذ برنامج السلال الغذائية بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مشيداً برؤية حكومة ولاية الجزيرة الهادفة إلى تحويل الدعم الإنساني إلى مشروعات إنتاجية مستدامة.
كما أعلن عن تنفيذ برامج تدريبية لبناء قدرات كوادر المنظمة بالولاية، بما يعزز فاعلية التدخلات الإنسانية ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.




