
أربكت حشرة غريبة أُطلق عليها محليًا اسم “المسيرة” سكان مناطق البطانة وشرق الجزيرة، بعد أن تسببت في حالات تشوّه وتقرحات جلدية ظهرت على وجوه الشباب والأطفال وكبار السن، خاصة مع بداية موسم الأمطار وغياب الإضاءة والكهرباء.
وتتميّز الحشرة بـلسعة مؤلمة تُفرز مادة شبيهة بـ”موية النار”، مما يؤدي إلى التهاب موضعي يشبه الحروق، حيث تظهر تقرحات تستمر لأيام قبل أن تختفي. هذا الوضع دفع كثيرين إلى التردد على عيادات الأمراض الجلدية وزاد من الإقبال على شراء المراهم والعلاجات الموضعية من الصيدليات.
وغالبًا ما يعاني من “المسيرة” القادمون من مناطق التعدين عن الذهب بسهل البطانة، إضافة إلى المنخرطين في زراعة الحواشات والجباريك.
وفي المقابل، يلجأ ذوو الدخل المحدود إلى علاجات تقليدية كـالحلبة والقرض وزيت السمسم، وسط مخاوف متزايدة من انتشار الحشرة في ظل غياب تدخلات صحية عاجلة.




