
قال والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، إن تدخلات منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” تُعزز جهود حكومة الولاية في مجالات الصحة والتعليم والطاقة الشمسية، مشيراً إلى أن هذه التدخلات تأتي مكمّلة للمشروعات الحكومية الرامية إلى تحسين الخدمات الأساسية للمواطنين.
جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه صباح اليوم، وفد “اليونيسف” برئاسة مديرة مكتب المنظمة بالخرطوم والجزيرة الأستاذة ميراف أبيبي.
وأوضح الوالي أن الولاية تبذل جهوداً كبيرة لاستعادة النظام الصحي، شملت تركيب أكثر من 1500 وحدة طاقة شمسية لتشغيل مصادر المياه، بالإضافة إلى تركيب أربع مضخات كبيرة بمحطة مياه مدني الرئيسية.
وأشار إلى تخصيص ميزانية مقدّرة لتوفير الإجلاس المدرسي، وتأهيل مطبعة الولاية لطباعة الكتاب المدرسي، داعياً “اليونيسف” إلى توسيع تدخلاتها لتشمل المجال الزراعي وبرامج إصحاح البيئة.
من جانبها، أعلنت الأستاذة ميراف أبيبي أن إعمار ولايتي الخرطوم والجزيرة يمثل أولوية لدى المنظمات الدولية، مؤكدة أن “اليونيسف” ستتدخل في محطات المياه، إلى جانب تنفيذ مشاريع في مجالات الطاقة الشمسية، وصيانة وتأهيل المدارس.
وأشادت أبيبي بجدية حكومة الولاية وحرصها على تحسين الخدمات الأساسية، مؤكدة وصول فريق المنظمة خلال هذا الشهر لافتتاح مكتب دائم لليونيسف في ولاية الجزيرة، الأمر الذي سيسهم في ضمان استمرارية وصول الدعم والمساعدات.
في السياق، أكد الأمين العام لحكومة الولاية الأستاذ مرتضى البيلي، أن الجزيرة بحكم موقعها الجغرافي الوسيط، تحتاج إلى دعم متواصل من الشركاء الدوليين، وعلى رأسهم “اليونيسف”.
كما أشاد مدير عام وزارة الصحة الوزير المفوض الدكتور أسامة عبد الرحمن، بتدخلات المنظمة في استعادة النظام الصحي، مشيراً إلى وجود العديد من البرامج والمشاريع المشتركة بين الوزارة والمنظمة.
من جهته، ثمّن مفوض العون الإنساني بالولاية الأستاذ أسعد السر، الجهود التي تبذلها “اليونيسف” في دعم الخدمات والتنمية بولاية الجزيرة، مشيداً بما وصفه بـ”التدخلات الناجحة والمستدامة.




