أعمدة

الإشاعة .. أخطر الإشاعة الخبر الكاذب

 

@ تصدق يا فردة، امبارح الدنيا عايزة تنقلب علينا في الحلة.

كيفن يعني تنقلب عليكم؟!!

@ قالوا التمساح كبس الحلة بالليل، وناس الحلة طلعوا من البيوت وجرى «دنقاس» على الحواشات، وناس الحلة الفوقانية جوهم فازعين، الشايل طورية والشايل عكاز.

وبعدين؟!!

@ تصدق طلع كلو كذبة، إشاعة ساااكت، لأنو حلتنا مأمنة تماماً، لا قدامها بحر ولا وراها بحر.. سماها صافية لبن.. مافي حاجة لا بتجينا من فوق ولا من تحت…

طيب مالكم مخوفين الناس؟!!

@ ما قلت ليك دي الإشاعة، واحد يفكها ليك وبسرعة اتطايرت، وكل واحد كب عليها كوز زيادة.

طيب نعمل شنو؟!! عشان نوعي الناس، ما نحنا عايزين حاجة عن الإشاعة.. والخبر الكاذب.

@ هاك يا سيد وأقول ليك: للإشاعة أساليب وتقنيات تُستخدم لنشر المعلومات أو الأفكار أو الأخبار بطريقة غير رسمية أو غير موثقة، غالباً ما تكون هدفها البلبلة والتأثير على المجتمعات والرأي العام.
يعني زي تمساح حلتكم الطلع إشاعة، يتكرر مرة ومرتين وينتشر ويبقى أكثر مصداقية.
ومصدر الإشاعة يكون غير معروف أو مجهول لإضافة مصداقية للإشاعة، لجعلها أكثر أهمية أو خطورة.
وكمان في حاجة تانية، ودي منها تغيير الحقائق أو المعلومات لتتناسب مع المطلوب للوصول لزعزعة الناس، وما تنسى إنو العواطف بتجعل الناس يقبلون خبر الإشاعة دون تفكير.
وكمان هنا نلقى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي «الهواتف» تساعد وبسرعة لنشر المعلومة… وناس ما قالوا قاعدين في ضل الحيطة.. شغالين «قالوا وما قالوا».. ومرات يتم نشر خبر كاذب عن شخص مشهور «رجل دين _ رئيس دولة _ فنان _ لاعب كرة» لخلق بلبلة مقصودة.
واستخدام صور أو فيديوهات مفبركة يُعد من ضروب الإشاعة الضارة، ودي بقت منتشرة شديد بين اليومين ديل.

طيب يا سيد عايز أفهم نتعامل كيف مع الإشاعة؟!!

@ أول حاجة التأكد من مصداقية المصدر قبل تصديق الخبر والمعلومة، وفتش عن أدلة أو مصادر أخرى عشان تعرف الحقيقة.. مش يقول ليكم تمساح تخلو البلد وانتو ما ساكنين جنب البحر وسماكم طيرة مافيهو، وكمان خلونا من العواطف.
وفكروا بعقل ومنطق عشان ما تقعوا في خبر الإشاعة الكاذب، الأصلو الهدف منو البلبلة وزعزعة البلد، وأحسن الزول قبل ما ينشر الخبر والمعلومة يتأكد منها، لأنو بتخلق عدم استقرار لناس البلد كلهم.

طيب الزول الفكة الإشاعة لو عرفناه نعمل ليهو شنو؟

@ القانون واضح وصريح، المواد (66-67-68) يُعاقب بها مروج الخبر الكاذب، وفيها السجن والغرامة كمان. وقانون المعلوماتية تصل! العقوبة فيهو (10) سنوات عدييل.

شكراً ليك، كلام سمح بالحيل والله… الله يكفينا شر الكذب والإشاعة الضارة.

(خمة نفس)
الإشاعة أحياناً تقتل وتزهق أرواحاً وتعطل مؤسسات… انتبهوا.. انتبهوا، هنالك من يتربص بنا، وهو يبث الإشاعة في الولايات الآمنة لزعزعتها، لخلق البلبلة ما بين مواطنيها.

(خمة نفس)
… تبا وتبا الذين يبثوا الإشاعة والأخبار الكاذبة
(شعب واحد.. جيش واحد)

الجزيرة نيوز

موقع الجزيرة نيوز هو واحد من أبرز المواقع الإخبارية في السودان والعالم لعربي يتميز بتقديم الأخبار بموضوعية واحترافية، مع التركيز على تغطية الأحداث العالمية والمحلية بأدق التفاصيل وأحدث المعلومات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى