
بحث وزير الزراعة والري البروفيسور عصمت قرشي عبد الله سبل تعزيز جاهزية مشروع الرهد الزراعي، موجهاً بتسريع توفير الآليات اللازمة لتطهير القنوات وضمان انسياب مياه الري خلال الموسم الزراعي الحالي.
جاء ذلك خلال اجتماع ضم وكيل الري المهندس ضو البيت منصور عبدالرحمن ومدير عام الهيئة العامة لأعمال الري والحفريات المهندس النور سليمان، حيث استعرضت وزارة الري التدخلات المنفذة لمعالجة مشكلات الري بالمشروع.
وأوضح وكيل الري أن الجهود ركزت على معالجة جذور المشكلة، إذ جرى تأهيل وتشغيل 7 طلمبات بمحطة مينا بعد تعرضها للتدمير، وذلك بجهود الكوادر الفنية وباستخدام موارد محلية، مؤكداً كفاية المضخات لتغطية المساحات المستهدفة. كما أشار إلى إصلاح كسور كبيرة في مجرى نهر الرهد ومنطقة ود الشاعر، بما يضمن انسياب المياه وحماية القرى من الفيضانات، إلى جانب معالجة أكثر من 1300 كسر بالقنوات والترع.
من جانبه، أكد مدير عام الهيئة توجيه جميع الآليات المتاحة لدعم المشروع، مبيناً أن الأسطول تأثر بعمليات سرقة وتخريب، غير أن الهيئة تمكنت من إعادة تشغيل عدد من الآليات، حيث يبلغ المتوفر حالياً 18 آلية، بعضها قيد الصيانة، مع توقع وصول أكثر من خمس حفارات جديدة خلال الأيام المقبلة. وأشار إلى إتاحة المجال للشركات المؤهلة للعمل ضمن منظومة الهيئة وفقاً لتوجيهات مجلس الوزراء.
وفي ختام الاجتماع، شدد الوزير على تأمين احتياجات الوقود للموسم الصيفي، ووجّه بزيادة الدعم من الآليات عبر الشركة الوطنية لسد أي عجز، معلناً عزمه القيام بزيارة ميدانية قريبة لمشروع الرهد للوقوف على سير الأداء وتوفر المعدات.




