
اختتم الجهاز الفني لدول حوض النيل الشرقي (الإنترو)، ضمن مبادرة حوض النيل، فعاليات المنتدى الإقليمي الثالث لأصحاب المصلحة بدول الحوض، والذي انعقد في العاصمة الكينية نيروبي خلال الفترة من 18 إلى 20 من الشهر الجاري، بمشاركة أربع دول هي السودان، جنوب السودان، مصر، وإثيوبيا.
وشملت الوفود المشاركة تمثيلًا دبلوماسيًا وقانونيًا وإعلاميًا، إلى جانب خبراء مختصين في مجال المياه، شاركوا حضورياً ومن خلال تقنية الفيديو كونفرنس، بجانب ممثلي “الإنترو”، بهدف تبادل الخبرات وبحث سبل التعاون المشترك في مواجهة التحديات البيئية والمناخية في حوض النيل الشرقي.
وقد أكد المنتدى أهمية نعزيز التعاون والتنسيق الفني والهندسي بين دول الحوض، من أجل إدارة الموارد المائية بشكل فعّال، والتركيز على ترشيد استهلاك مياه النيل والاستفادة من مياه الأمطار والمياه الجوفية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة التي تهدد المنطقة والعالم.
وقال رئيس وفد السودان، الدكتور الحارث مصطفى إن المنتدى الإقليمي الثالث حقق نجاحًا ملموسًا خلال الأيام الثلاثة، مشيرًا إلى المداخلات المتميزة من كافة الوفود، التي ساهمت في تحقيق أهداف الملتقى، واصفًا المبادرة بأنها “فكرة مبتكرة تعزز الوعي المشترك”.
وأوضح مصطفى أن تبادل الخبرات في مجالات الدبلوماسية، القانون، والإعلام ، أبرز أهمية التكاتف بين دول الحوض لمجابهة التحديات، خاصة في ما يتصل بتغير المناخ، مشيرًا إلى أن المناقشات تناولت موضوعات هامة مثل القانون الدولي، دبلوماسية المياه، آليات حل النزاعات، تحقيق التنمية، وإشراك المجتمعات المحلية في إدارة الموارد لتحقيق الاستقرار وبناء مستقبل مستدام.
من جانبه، شدد المهندس توماس رئيس وفد دولة جنوب السودان المهندس توماس على أهمية المنتدى في مناقشة التحديات التي تواجه الموارد المائية في الإقليم. مؤكداً أن التعاون بين دول الحوض هو السبيل الوحيد لمواجهتها. وأثنى على تنوّع القضايا المطروحة، خاصة مواجهة تحدي التغير المناخي.ل
ونوه لدور الخبراء والإعلام والدبلوماسية والقانون في دعم جهود الدول المعنية.
وأكد المشاركين أن التعاون الإقليمي وتنسيق الجهود بين دول حوض النيل الشرقي يُعد ضرورة استراتيجية لضمان الإدارة المستدامة للموارد المائية، والتصدي الفاعل للمتغيرات المناخية التي تهدد الأمن المائي في المنطقة..


