وزير الصحة بالجزيرة يدلي بإفادات مهمةً للجزيرة نيوز د. أسامة: النظام الصحي بالولاية عادت له عافيته وافتتاح مستشفى القلب خلال أيامً

لا ندّعي السيطرة على حمى الضنك والملاريا ولكننا قلّلنا منها
أولينا الريف اهتمامًا كبيرًا وهذه هي الأدلةً
اهتمام الوالي وحكومته وعون الصحة الاتحادية كان وراء العودة السريعة للنظام الصحي
مدني: عابد سيد أحمد
الحوار مع د. أسامة عبد الرحمن ينساب في سلاسةً، فهو من الحافظين لولعهم كما يقولون، لذا لم يتردد في إجاباته على أي سؤال طرحته عليه (الجزيرة نيوز) حول هموم الصحة وقضاياها بالولاية، أو يتزمر من ملاحظةً، لنخرج منه بهذا الحوار الصريحً.
السيد الوزير هل فشلتم في القضاء على نواقل الأمراض، وكيف تنظرون لحجم انتشار حمى الضنك والملاريا الآن بالولاية؟
لا نقول إننا أحكمنا السيطرة على حمى الضنك والملاريا بالولاية ولكن بفعل المجهودات الكبيرة التي بُذلت قلّلنا منها كثيرًا جدًّا.
ولماذا لم تفلح مجهوداتكم في القضاء على نواقل الأمراض؟
المجهودات كانت كبيرةً وواسعةً من حكومة الولاية ومن العاملين بالوزارة والأجهزة الأمنية ومن التعاون الكبير الذي وجدناه من وزارة الصحة الاتحادية وباستخدامنا لكل طرق الرش من رش بالطيران وبواسطة الطلمبات المحمولة وغيرها وهو ما قلّل من الإصابات للدرجة الحاليةً.
هل يمكن أن تحدد لنا نسبة انخفاض الإصابات التي وصلت إليه الحالات بفضل مجهوداتكم؟
حالات التردد على المستشفيات تقول إنها صارت محدودةً جدًّا.
أنتم متهمون في الصحة بالاهتمام الصحي بحاضرة الولاية ومدني دون غيرها؟
بالعكس اهتمامنا بالريف أكثر وعدد المؤسسات الصحية به وصل إلى (١٠٦) مستشفىً مع توفر الخدمات اللازمة المتعلقة بالحمل والولادة وغيرها.
قلت إن النظام الصحي بالولاية استعاد عافيته، هل يمكن أن تفسر لنا ذلك بالأرقام؟
الجزيرة هي الأكبر في عدد المرافق الصحية فقد كان بها (٩٦٩) مؤسسةً صحيةً والعدد الآن اقترب من الألف مؤسسةً وعقب التحرير عملنا على استعادة النظام الصحي الذي ألحقت به المليشيا في الحضر والريف خرابًا كبيرًا وقد تم بذل مجهودٍ كبيرٍ في ذلك شاركت فيه الكوادر الصحية والمجتمع والحكومة خاصةً وأن عودة مواطني الجزيرة السريعة لولايتهم عقب التحرير كانت تتطلب توفير الخدمات الصحية سريعًا لهم.
فكيف واجهتم هذا التحدي؟
برغم أن البداية كانت من الصفر لكن حكومة الولاية كانت بحجم التحدي برغم ضعف الميزانية لمجابهة تحدي استعادة الأجهزة والمعدات الطبية والكوادر وتوفير خدمات الطوارئ المتنوعة التي لا تنتظر ولكننا بفضل الله ووقوف الوالي ووزارة المالية بالولاية معنا وجعل الصرف على الصحة من الأولويات وإرجاعهم لخدمات الكهرباء والمياه للمرافق الصحية بجانب سند وزارة الصحة الاتحادية لنا استطعنا خلال الأشهر الأولى للتحرير إعادة (٧٥٠) مركزًا صحيًا ومؤسسةً علاجيةً للخدمة كما أدخلنا مؤسساتً وخدماتً جديدةً لم تكن موجودةً.
دعنا نخرج من مدني للمناطق الأخرى وما تم فيها؟
في المناقل تم مؤخرًا تركيب محطة أوكسجين بقيمة مليون دولار بدعم من منظمة (DNDB) والتي تنتج يوميًّا (١٠٠) أسطوانةً وكما ذكرت لك هناك أكثر من (١٠٠) مؤسسةً صحيةً بالريف تعمل وقد وفرت وزارة المالية للمرافق الصحية الطاقة الشمسية وتقدم المستشفيات في الحوش والحاج عبد الله وود النعيم خدماتً كبيرةً للمواطنين ولدينا (١٠) مؤسساتً صحيةً ستُفتتح مطلع العام القادم وهناك مركزان لغسيل الكلى يجري العمل فيهما بالجهد الشعبي وقد ساعدتنا اليونيسيف كثيرًا في توفير الأدوية والمستهلكات الطبية.
ألم يؤثر نزوح وهجرة الأطباء على استقرار النظام الصحي عقب التحرير؟
نعم أثر ولكننا نجحنا في المعالجات اللازمةً والآن كبار الأخصائيين في كل التخصصات موجودون مع وجود العدد الكافي في كل المشافي من الكوادر الطبية.
هل لديكم مشكلة في توفر الدواء؟
لا لا الدواء متوفر بالولاية ونعمل مع التخطيط العمراني ومفوضية الاستثمار على توطين صناعته بالولاية وتقوم وزارة الصحة الاتحادية حاليًّا ببناء أكبر مخازن ومكاتب للإمدادات الطبية بالبلاد بود مدني والتي سيتم منها مد الولايات بالدواء.
ما هي جهود وزارة الصحة الاتحادية في دعمكم كولايةٍ تأثرت بالحرب؟
الوزارة لم تقصّر معنا فقد دعمتنا في تسيير كثيرٍ من المستشفيات لمقابلة مطلوباتها وتجتهد معنا حاليًّا في تشغيل مستشفى القلب والذرة والجهاز الهضمي كما وفرت لنا (٨) إسعافاتً.
أين الصحة في موازنة العام الجديد؟
مثلما كانت وزارة المالية سندنا في عودة النظام الصحي بالولاية بهذه السرعة ففي الموازنة الجديدة هناك اهتمامًا بالصحة سينعكس على التجويد والتوسع بإذن الله.




