
ما أكتبه عبر هذه السطور وفي زاويتي صوت الحق ليس تمجيدا ولا دفاعا عن والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر ابراهيم الخير ولكنها حقيقية لا ينكرها الا مكابر وليس من رأى كمن سمع!! لان التقييم الحقيقي لأي مسؤل حكومي دستوري لايعرف من خلف كاميرات وشاشات الأجهزة الإعلامية ولا عبر المقالات الصحفية التي تحمل في طياتها لغة التمجيد َوتبييض وجه المسؤل ولكنه يعرف من خلال تخطيط وتنفيذ على أرض الواقع!!!
يكفي ان الطاهر ومنذ تعينه قبل دخول المليشيا الي عاصمة الولاية مدني ثم استباحة المحليات والمدن والقرى لم يهرب ويترك المواطن وحده بل صمم مع لجنة أمن الولاية وقيادة الفرقة الأولى والمقاومة الشعبية والمستنفرين ان يدير ماتبقى من مدن وقرى الولاية من محلية المناقل اي مدينة المناقل حينها لامال ولا عتاد ولا حتى وزير ولا مدير بل عدد من التنفيذين يحسب في أصابع اليد الواحدة!! جاهد واجتهد وتحمل عب المسؤلية بكل شجاعة الي أن كتب الله النصر وتحقق التحرير لولاية الجزيرة ثم عاد مع أول زغرودة بعد التحرير الي مكتبه الذي يطل على شارع النيل ودمدني وعندما ذهبنا اليه مع ثاني يوم بعد التحرير لم نجد المدينة بل وجدنا الدمار والخراب والنهب ووجدنا مباني خاوية على عروشها ولا ماء ولا كهرباء ولا مواصلات ولا أسواق!
لكن الطاهر ولجنة أمنه كانو قدر المسؤلية رغم الأزمات والتحديات قد حرصوا على تحقيق الامن وعودة المواطن ومن ثم التفكير العاجل في إيجاد مخرج للخدمات الضرورية ومعلوم أن مساحة ولا ية الحزيرة وحجم المدن والقرى تساوي مساحة عدد من بقية ولايات السودان فكتب الله النصر والتوفيق للوالي الطاهر وحكومته الذي اجتهد مع الحكومة الاتحادية والمنظمات العاملة ورجال المال في توفير عدد كبير من الطاقات الشمسية لمحططات المياه والمستشفيات ثم بداية الإصلاح في مشروع الكهرباء ثم تأمين الموسم الزراعي ومن ثم إكمال مؤسسات الحكم داخل الولاية ثم الانطلاقة الكبري لتنفيذ توجيهات القيادة العليا في فتح المعسكرات للتدريب ومجابهة العدو ثم الاهتمام بالأجهزة الإعلامية ودورها في رتق النسيج الاجتماعي ومن ثم الجولات والحراك والدفع السخي على الصحة والتعليم كل ذلك بعون من الله وتوفيقه علما بأن الايردات كان صفر كبير لكن الارادة والعزيمة كانت حاضرة!! ومن الفسيخ صنع الشربات!!!
وما زالت إنجازات الرجل تتري على ولاية الجزيرة وفي حولته التي قام بها هذه الأيام لمقابلة عدد من الوزراء الاتحاديين وعضوية مجلس السيادة والتي توصف بأنها اهم زيارة في هذا التوقيت بالذات ومن ثمارها مقابلة وزير شئوون مجلس الوزراء الأستاذة لمياء خلف الله عبد الغفار والتي إشادت بالدور الكبير لولاية الجزيرة في تنفيذ توجيهات اللجنة العليا لمكافحة حمى الضنك وتسليمها حكومة الولاية مبلغ (٥٠٠) خمسمائة مليون جنيه لمكافحة الضنك و(٣٠٠) مليون جنيه لشراء معدات طبية!! ومقابلة وكيل وزارة الطاقة دكتور محي الدين نعيم محمد سعيد الذي وعد بتوفير المحولات علما بأن الولاية في حاجة إلى ١٣٠٠ محول مختلفة السعات لتغطية حاجة شرق وشمال الجزيرة!!! ومقابلة عضو مجلس السيادة دكتور سلمي عبد الجبار واطلاعها على مجمل الأوضاع في ولاية الجزيرة خاصة الملفات التي طرحت في زيارتها الأخيرة للولاية حيث إشادتها بالنفرة الشعبية لتأهيل الولاية من قبل أبناء ها المغتربين ورجال الاعمال!! وكذلك مقابلة دكتور نوارة ابومحمد محمد طاهر وعرض تنفيذ مصفوفة البرامج التي كانت قد التزمت بتحقيقها مؤخرا!!! ومقابلة وزير الصناعة والتجارة دكتور محاسن على يعقوب والتي نفذت وعود خارطة المناطق الصناعية في مارنجان والباقير وشرق مدني وعرض عليها وزير مالية الولاية عاطف ابوشوك وعد والي الجزيرة بتوسعة خطة الولاية في توسيع دائرة الإنتاج وأنشاء ٨ مواقع صناعية!!
هذا فضلا عن جهود لجنة أمن الولاية في معالجة المظاهر السالبة وترحيل اللاجئين الي بلدانهم وخاصة الجنوبيين وبقية الأجناس وتوسيع دائرة الأمن وتمكين الأجهزة الأمنية من القيام بواجبها وتوفير معينات العمل للجنة الأمن!!
رغم هذا الجهد خلال فترة الأزمات والتحديات والحرب المستعرة الا ان هنالك؛ أعداء لهذا النجاح وهذه طبيعة البشر وخاصة أصحاب المصالح الذين لايريدون الاستقرار ولا الهدو بل همهم الأول والأخير المصلحة الذاتية حتى على حساب مواطن الجزيرة الذي اعياه النضال وفقد الأمل بعد أن فقد كل شي في فترة النزوح!! معلوم أن الإصلاح طريقه شاق ووعر وما أسهل الخراب والدمار وهذا ما تسعي اليه بطانة السؤ التي نبتت وتربت على السؤ!! امضي أيها الوالي ولجنة آمنك برغم التحديات في إصلاح مادمرته الحرب!! فان جلست على الكرسي أو تركت المقعد باي من الأسباب سوف تذهب وراسك مرفوع وكلك امل واماني وجهد وتقدير!!
ونواصل




